المؤتمر القومي العربي

المؤتمر القومي ـ الإسلامي

المؤتمر العام للأحزاب العربية

تصريـح صحـافي

المؤتمرات الثلاثة، القومي العربي، والقومي الإسلامي، والمؤتمر العام للأحزاب العربية، تدين موافقة الدول العربية على المفاوضات غير المباشرة بين السلطة الفلسطينية والعدو الصهيوني.

قررت الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب، باستثناء سوريا، الموافقة على دخول السلطة الفلسطينية مفاوضات غير مباشرة مع الكيان الصهيوني لمدة أربعة شهور، وتود المؤتمرات الثلاثة، القومي العربي، والقومي الإسلامي، والمؤتمر العام للأحزاب العربية، إبداء ما يأتي:

1- إن الطلب الأمريكي من السلطة الفلسطينية الدخول في هذه المفاوضات هو تطويع كامل لأي موقف للسلطة من الاعتداءات الصهيونية اليومية المتصاعدة استكمالاً لمخطَّطات التهويد الكامل لفلسطين أرضها ومقدساتها وهويتها، وتمهيداً لتفريغها من سكانها.

2- إن طلب السلطة الفلسطينية من الدول العربية تأييد المفاوضات غير المباشرة ليس إلاّ تغطية لموافقة السلطة على الإملاءات الأمريكية.

3- إن المفاوضات غير المباشرة تمثل استجابة كاملة للإملاءات الصهيونية، وإخضاعاً السلطة كاملاً لإرداة الاحتلال ووضعها في حالة عجز سياسي فاضح، وجعل كل طاقاتها محصورة في محاربة المقاومة وقواها، خدمة للأمن الصهيوني على نحو يعفيه من هذه المسؤولية.

4- إنّ هذا القرار العربيي شكل غطاء لكل ما يقوم به العدو الصهيوني في فلسطين المحتلة على صعيد مواصلة الاستيطان والإمعان في تهويد القدس أرضاً وسكاناً ومقدسات من جهة، وغضّ النظر عن الهجمة الجديدة الخطيرة التي تمثلت بإدراج مسجد الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح ضمن “تراث إسرائيل”، وذلك لانتزاع شرعية دينية يهودية بلبوس تراثي تصّب في بحثه عن ترميم شرعيته السياسية والأخلاقية التي تتآكل يومياً على مستوى العالم من جهة أخرى.

5- إن الأجدر بالحكومات العربية التي جرّب بعضها المفاوضات غير المباشرة مع الكيان الصهيوني منذ عام 1949 وما آلت إليه من ضياع مزيد من الأرض والحقوق أن ترد على الضغوط الأمريكية واستهتارها حتى بالمبادرة العربية التي رفضتها مؤتمراتنا الثلاثة، بمواقف حازمة ترفض هذه الضغوط وتستنكر انحيازها الكامل للكيان الصهيوني.

إننا في المؤتمرات الثلاثة إذ ندين هذا القرار فإننا نطالب بما يأتي:

1- إسناد الموقف الفلسطيني العام، والقيام بدور عربي جاد من أجل المصالحة الفلسطينية المبنيّة على التوافقات الفلسطينية التي تمت في حوارات القاهرة.

2- رفض الإملاءات الأمريكية والصهيونية على الدول العربية والسلطة الفلسطينية، والمطالبة بقوة بوقف كل أشكال العدوان على الشعب الفلسطيني أكان في القدس أم الضفة الغربية أم قطاع غزة.

3- كسر الحصار المفروض على قطاع غزة من الجانب العربي، وتحويل الأموال المرصودة للإعمار إلى القطاع، وطيّ هذه الصفحة السوداء في التاريخ العربي .

4- إضافة إلى موقفنا الثابت من رفض المعاهدات وكل أشكال العلاقات مع العدو الصهيوني والمطالبة بإلغائها، فإننا نطالب الآن بوقف استقبال المسؤولين الصهاينة في العواصم العربية أو مشاركتهم في أي مؤتمرات على أرضها.

إن مجلس وزراء الخارجية العرب بموقفه السلبي الجديد من القضية الفلسطينية إنما يقوم بخطوة أخرى في خذلان الشعب الفلسطيني ومقاومته وقضيته، ويتحمل مع السلطة الفلسطنية مسؤولية الأضرار التي تلحق جراءها حالياً ومستقبلاً.

بيروت في 4-3-2010

الأمين العام للمؤتمر القومي العربي / خير الدين حسسيب

المنسّق العام للمؤتمر القومي – الإسلامي / منير شفيق

الأمين العام للمؤتمر العام للأحزاب العربية / عبد العزيز السيد