كشفت الهيئة الإسلامية المسيحية النقاب الأربعاء عن أسماء أماكن ومعالم فلسطينية جديدة تسعى “إسرائيل” إلى ضمها إلى قائمة المعالم التراثية اليهودية.

وأوضح الأمين العام للهيئة د. حسن خاطر بأن الهيئة استطاعت الحصول على قائمة المعالم التي تسعى حكومة نتنياهو لضمها للمعالم التراثية اليهودية من أجل الاستيلاء عليها. وأشار إلى أن القائمة تكاد تستحوذ على معظم معالم ورموز الأرض الفلسطينية، فإضافة إلى المسجد الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح، فإن القائمة تضم أيضاً أسوار البلدة القديمة في مدينة القدس، إضافة إلى بلدة سلوان جنوب الأقصى وكذلك “تلال القدس”.

وتضم القائمة أيضاً الجبال التي تقوم عليها مدينة نابلس “جبل جرزيم” وكذلك “جبل عيبال” إضافة إلى “مرج بن عامر”. وأكد خاطر أن القائمة تضم أيضاً كنائس ومعالم مسيحية أثرية عريقة، أهمها “كنيسة أم العمد” وهي بقايا كنيسة أو دير بيزنطي قديم، إضافة إلى ما يسمونه “حديقة برعام” التي تقوم على أنقاض قرية فلسطينية اسمها “‘كفر برعم” وسكانها من المسيحيين الموارنة الذين هجّروا عام 1948م.

وأضاف خاطر: “إن القائمة تتضمن أيضا مدنا فلسطينية عريقة كانت قائمة قبل نزول التوراة، أبرزها مدينة عسقلان ومدينة بيسان ومدينة قيسارية على الساحل الفلسطيني، إضافة إلى قلعة رأس العين بيافا وهي المعروفة بحصن الصادق وقد حولته سلطات الاحتلال إلى منتزه وطني، إضافة إلى منطقة سوسيا جنوب بلدة يطا بالخليل حيث تضم أبنية وآثارا كنعانية قديمة، وكذلك مستوطنة ‘كدوميم’ المقامة منذ العام 1975م على أراضي بلدة كفر قدوم العربية، وتل مجدو الذي يسمونه ‘هارمجدون’ ومجدو هو اسم لأشهر المدن الكنعانية في التاريخ، ويقع التل شمال فلسطين والى الغرب من جنين، وهو المكان الشهير المرتبط بنبوءات الكتب المقدسة والذي سيشهد حسم الصراع بين الخير والشر على هذه الأرض.

وأشار خاطر إلى أن القائمة تضم أيضا عددا من القبور والمقامات الإسلامية الشهيرة في فلسطين، أبرزها “مقام النبي صموئيل” غربي القدس وكذلك “قبر يوسف” بنابلس، إضافة إلى “مغارة التوأمين” – بعرتوف – أو ما يعرف ببيت شيمش غرب القدس، إضافة إلى “كهوف قمران” غرب البحر الميت حيث اكتشفت 85 مخطوطة تاريخية في أكثر من 11 كهفا من هذه الكهوف، إضافة إلى “وادي قمران” أيضاً.