بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

الدريوش

بيـــان

لا يزال المخزن متشبثا بمواقفه الشاذة اللاإنسانية، ماضيا في تكريس سياسة اللاديمقراطية المبنية على الظلم والاستبداد واستعباد هذا الشعب المفقر والمجهل، محاصرا شرفاء هذا الوطن وأبنائه الساعين لخير وسعادة البلاد والعباد. فقد تفتقت قريحة هذا المخزن واكتشفت أسلوبا جديدا للتضييق على أبناء جماعة العدل والإحسان، وذلك بمحاصرتهم في أرزاقهم، وهذا ما وقع للسيد عبد العلي ولاوي القيادي في الجماعة بالريف، حيث أقدمت السلطات المحلية على إغلاق محل النجارة بدون سند قانوني أو سابق إنذار، والذي كان مصدر رزقه منذ أزيد من 17 سنة، وهو الأب لستة أبناء.

وبعد استقصاء أسباب الإغلاق تملصت السلطات المحلية من هذا الفعل الإجرامي والصبياني المخزي، وكانت الإجابة هي التعليمات الفوقية. اتجه الأخ لفتح محله لإفراغ ممتلكات زبنائه، ففوجئ بمختلف ألوان السلطة، القوات المساعدة، الدرك الملكي، رجال السلطة والمخابرات، محاطين بحشد كبير من أبناء هذا الشعب الذين استنكروا هذا الفعل الشنيع، ومنعته من إخراج أمتعته ليقتاد بعد ذلك إلى مقر الدرك الملكي لتحرير محضر على الساعة 12 ليطلق سراحه على الساعة الثانية بعد الزوال.

وإذ تستنكر الجماعة هذا الموقف تعلن للرأي المحلي والوطني ما يلي:

* تحميلنا السلطات المحلية والمركزية مسؤولية ترويع المواطنين والتضييق على أعضاء الجماعة في أرزاقهم.

* شجبنا لهذا الأسلوب اليائس من طرف المخزن الرامي لحصار الجماعة ومنعها من التواصل مع المواطنين.

* تشبثنا بمشروع الجماعة والمضي في دعوتنا رغم كل أشكال التضييق والحصار.

* دعوتنا جميع الغيورين على هذا البلد لشجب هذا الفعل الشنيع والوقوف إلى جانب الأخ ولاوي لاسترداد حقوقه كاملة.

وحسبنا الله ونعم الوكيل.

حرر بالدريوش بتاريخ 28 فبراير 2010