بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

عين بني مطهر

بـــلاغ

في خطوة سلطوية تعسفية، أقدم باشا مدينة عين بني مطهر على التدخل لمنع جماعة العدل والإحسان من تنظيم دوري المولد النبوي في دورته الثالثة وهو ما اعتاد عليه شباب المدينة المهمشة منذ 3 سنوات.

فبعد انطلاق الدوري فوجئ الشباب بباشا المدينة في حالة هيجان يزبد ويرعد، فيوم السبت 27 فبراير 2010 وفي غمرة الاحتفال بذكرى المولد النبوي، لم يترك الباشا للمناسبة حرمة، فحضر إلى الملعب يتوعد السيد الحاج علي منصوري هذا الرجل المحبوب من طرف الجميع، بقطع رزقه ومحاصرته في عمله ناسيا أن الله تعالى هو الرزاق ذو القوة المتين، متوعدا الجماعة بالانتقام، سابا شاتما هابطا إلى مستوى صبياني يذكرنا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “سيأتي على الناس سنوات خداعات….. ينطق فيها الرويبضة، قيل وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه في أمر العامة”.

هذا وندعو باشا المدينة، عوض استعراض عضلاته على أهل الاستقامة، بمنعهم من العمل الجمعوي التطوعي تشاركا مع الشعب المكلوم في همومه، توعية ومبادرة، بمنعهم من المساجد، إمامة وأذانا ومحوا للأمية، المانع لكل نسمة هواء منعشة وسط الجو العفن، ندعوه إلى الالتفات إلى مقار بيع الخمور والدعارة والزنا المنتشرة بأرجاء المدينة والتي أصبحت رائحتها تزكم الأنوف، خاصة ببيوت الإسبان والمكسيكيين وغيرهم من العمال الأجانب بمشروع الطاقة الحرارية الذين حولوا المدينة إلى مواخير خمر وبغاء، بل بلغ بهم الأمر إلى التربص أمام الثانوية للتلميذات بحمايته شخصيا فقد وصلته عشرات الشكايات في الموضوع ولا زال الأمر مستفحلا. نذكره بهموم المساكين والأرامل والأيتام بأحياء “لاكار” و”الشرفا” و”أولاد حمادي” و”أولاد علي” وغيرها الذين لا يستطيعون تعديل حائط يأويهم وأطفالهم إلا بعد أن يقدموا مئات بل آلاف الدراهم ذعيرة، نذكره بالشباب المعطل المقموع الذي يقابل احتجاجه القانوني بتلفيق التهم والزج بالسجون، ولائحة ظلمه وظلامه طويلة، ونذكره قبل كل شيء بيوم لا ينفع فيه جاه ولا سلطة يوم يعرضون على الله لا تخفى منهم خافية.

كما لا يفوتنا أن نشكر شباب المدينة على الانضباط والوعي الذي عبروا عنه، والشكر الخاص للفضلاء الذين رفضوا الركوب على تنظيم الجماعة للدوري بتبنيه وحضور مسرحية توزيع الجوائز من طرف الباشا والبلدية التي شارك فيها بكل أسف “البعض” ممن يحسبون على التهمم بالمواطنين. ونذكره وغيره من جهاز المخابرات الذي يسعى جاهدا خائبا لتجنيد أعضاء الجماعة ضدها أننا في جماعة العدل والإحسان لن نلين ولن نستكين ولن نتراجع عن خطنا الواضح ومحجتنا اللاحبة مهما سعوا، وإنها لعقبة واقتحام حتى النصر والله أكبر.

ولينصرن الله من ينصره، إن الله لقوي عزيز.