بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

الهيئة الحقوقية

بيان إدانة

على إثر التدخل العنيف للقوات العمومية بالعاصمة المغربية الرباط عشية يوم الجمعة 26فبراير 2010، لتفريق مواطنين جاؤوا للمشاركة في وقفة سلمية دعا إلى تنظيمها منسقو المؤتمر القومي الإسلامي بالمغرب، ومؤتمر الأحزاب العربية، وفعاليات المؤتمر القومي العربي، احتجاجا على قرار الكيان الصهيوني التمادي في تهويد المقدسات الإسلامية بضم منطقة الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، ومحيط مسجد بلال بن رباح، في مدينة بيت لحم، إلى قائمة المواقع التراثية اليهودية، تعلن الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان ما يلي:

ـ إدانتها لأساليب القمع الهمجي، والاعتداءات بالضرب والشتم والإهانة لمواطنين عزل مسالمين جاؤوا ليعبروا عن رفضهم لأساليب المكر ومظاهر الاحتلال والاغتصاب الصهيوني لمقدسات الأمة الإسلامية.

ـ استنكارها لاستهداف قياديين بارزين من أعضاء الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، والهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، ومحاميي وأطر جماعة العدل والإحسان (على رأسهم الأساتذة عبد الصمد فتحي، ومصطفى الريق، ومحمد النويني، ونور الدين شفيق، وآخرين كثر).

ـ شجبها لعدم إشعار الأستاذ محمد الحمداوي منسق المؤتمر القومي الإسلامي بالمغرب (باعتباره أحد الداعين لتنظيم الوقفة) بالمنع، وعدم إتاحته الفرصة في عين المكان ليخبر جموع الحاضرين بذلك، واعتماد أسلوب العنف والإرهاب غير المبرر.

كما تؤكد الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان أن قضية فلسطين على رأس القضايا المقدسة لأمتنا الإسلامية، وأن التطبيع مع الكيان الصهيوني خيانة وجريمة، وأن منع أشكال الاحتجاج السلمية الحضارية انتهاك لحقوق الإنسان المغربي المقهور.

والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

وحرر بالرباط في 27 فبراير 2010.