فاجعة كبرى تضاف إلى فاجعة مكناس في زمن إعادة هيكلة الحقل الديني، حيث استيقظت مدينة زايو، يوم السبت 27 فبراير 2010 الموافق ل 12 ربيع الأول 1431 هـ ذكرى عيد المولد النبوي الشريف، على حدث سقوط قبة مسجد الأمل بحي الأمل نتج عنه مقتل شخص واحد وآخر في غيبوبة، وشخصان أصيبا بكسور بليغة.

وقد حجّ إلى عين المكان مجموعة كبيرة من ساكنة المدينة الذين أسهموا في عملية الإنقاذ وانتشال الضحايا، مع تسجيل تأخر وصول الجهات المعنية بأكثر من نصف ساعة، مما أدى إلى تفاقم الوضعية الصحية للمصابين.

وقد أسس هذا المسجد من لدن المحسنين سنة 1994 مساحته 1200 م مربع وشيدت القبة على مساحة 178،56 م مربع.

وفي الوقت الذي يدعو فيه المغاربة للضحايا بالمغفرة والجرحى بالشفاء، يتساءلون عن أعمل المراقبة والرعاية المغيبة من قبل الجهات الرسمية المعنية صيانة للأماكن المقدسة للعبادة وحفاظا على أرواح المصلين.