بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة

12 ربيع الأول 1431 الموافق 27 فبراير 2010

بـــلاغ

تدخلت قوات المخزن المغربي بعنف وشراسة لمنع تنظيم وقفة احتجاجية على ما يرتكب في حق مقدساتنا الفلسطينية، وقد خلف هذا التدخل الهمجي إصابات بليغة في صفوف عدد من المتظاهرين من أعضاء جماعة العدل والإحسان وقيادييها الذين كان لهم حضور مكثف في الوقفة، وكان من أشدها ما تعرض له بعض مسؤولي الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة وهم:

– ذ. عبد الصمد فتحي المنسق العام للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة وعضو الأمانة العامة للدائرة السياسية، وقد أصيب إصابات بليغة خصوصا في منطقة الكلى والرجلين بسبب استهدافه شخصيا بالاعتداء، وهو الآن طريح الفراش ولا يقو على الحركة.

– ذ. مصطفى الريق عضو الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة وعضو الأمانة العامة للدائرة السياسية.

– ذ. نورالدين شفيق عضو الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة وأحد قيادات الدائرة السياسية بالدارالبيضاء.

– ذ. محمد النويني عضو رابطة محامي العدل والإحسان وأحد قيادات الدائرة السياسية بالدارالبيضاء.

وقد كان من المزمع تنظيم وقفة احتجاجية، عصر يوم الجمعة 26 فبراير 2010، تنديدا بضم الكيان الصهيوني لمقدسات إسلامية إلى تراثه، وذلك بدعوة من منسقي المؤتمر القومي الإسلامي بالمغرب. وفي الوقت الذي كانت فيه الجموع الغفيرة تتجه صوب مكان التظاهر بساحة البريد وسط مدينة الرباط جوبهت بأعداد هائلة من فرق “الأمن الوطني” وقوات “التدخل السريع” لمنع الوقفة التنديدية، وعند وصول أعضاء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة يتقدمهم منسقها العام الأستاذ عبد الصمد فتحي تم تفريقهم بعنف شديد نجم عنه إصابات كثيرة ومتنوعة.

ونحن إذ نستنكر هذا المنع لا نفهم عدم خجل المانعين الذين اختاروا مناسبة دينية لجلد من ينتصر لمقدسات الإسلام، ونسائل بكل صراحة مدى ولائهم للأمة وقضاياها.

ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز.