اجتمع محققون من شرطة الاحتلال العسكرية في معبر “ايرز” يوم 23.07.09 مع مواطنين من قطاع غزة، من بينهم طفل ووالدته، واستمعوا إلى إفاداتهم حول استخدام الجيش لهم كدروع بشرية، فيما رفضت منح تصريح لمحامية مركز “الميزان” بالحضور مع الضحايا إلى معبر “إيرز”.

وأضاف المدعي العسكري أن الجيش أجرى تحقيقات على مدار أشهر مع ضباط وجنود في وحدة “جولاني” حول التهم المنسوبة للجنديين، وحول تهم أخرى تتعلق بالتنكيل بالأسرى. وقرر بعد إتمام إجراءات التحقيق إغلاق الملفات، مدعياً أن الفلسطينيين الذين رفضوا مغادرة منازلهم على الرغم من توجهات الجيش، جرى اعتقالهم ونقلهم إلى منطقة تبعد كيلومترا من منزلهم ولم يستخدمهم الجنود كدروع بشرية بل كانوا وسط الفرقة التي نقلتهم. وأضاف أن الجنود لم يوجهوا بنادقهم نحو رؤوس المواطنين ونفى أن يكون الجنود قد نفذوا عمليات سطو وتخريب لمحتويات المنازل.

ويقول الجيش الإسرائيلي إنه يحقق في 140 شكوى منذ الحرب على غزة ودعا 80 فلسطينياً للإدلاء بشهاداتهم. وترجح مصادر في الجيش انه سيقدم في نهاية المطاف لوائح اتهام ضد عدد قليل من الجنود.