وقّع الرئيس السوداني عمر حسن البشير اتفاقا لوقف إطلاق النار مع أكبر جماعة في دارفور في إطار اتفاق يحدد بنود مفاوضات السلام.

ويمثل الاتفاق مع حركة العدل والمساواة الذي وقع يوم الثلاثاء خطوة للإمام لكن سيتعين على البشير بذل جهد أكبر بكثير لتحقيق هدفه المعلن وهو “مداواة” الصراع في دارفور.

ويرفض جيش تحرير السودان بزعامة عبد الواحد محمد نور ومقره باريس هذا الاتفاق ويقول انه سيواصل القتال.

وقال نور لرويترز “نحن مهتمون بالسلام لكن ليس هذا السلام المظهري”، ويقول نور إن جيش تحرير السودان ما زال يسيطر على أراض وانه يتمتع بولاء مئات الآلاف من سكان دارفور على الرغم من أنباء وردت مؤخرا عن اقتتال بين أنصاره.

وربما يكون لدى حركة العدل والمساواة أكبر قوة عسكرية متمردة في دارفور لكن قبيلة واحدة هي الزغاوة مسيطرة على قيادة الحركة. ولن يصمد أي اتفاق بدون دعم الكثير من القبائل الأخرى في المنطقة بما في ذلك قبيلة الفور التي ينتمي اليها عبد الواحد.