أثنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” على إدانة وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي استخدام جوازات سفر بلادهم، في جريمة اغتيال المبحوح، ووصفت ذلك بأنه “خطوة في الاتجاه الصحيح لإدانة العدو الصهيوني”.

وأضافت الحركة، في بيان صحفي، أن هذه الخطوة “بحاجة إلى المزيد من الخطوات العادلة للوصول إلى تجريم الكيان الصهيوني كدولة مجرمة لا بد من ملاحقتها في المحاكم الدولية”. كما طالبت الحركة كل منظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان والمنظمات القانونية الدولية إلى ملاحقة “إسرائيل” وقادتها قانونيا وقضائيا “كمجرمي حرب إرهابيين”. ووضع “إسرائيل” على قائمة “دول الإرهاب المنظم” على خلفية اغتيال المبحوح.

من جهة أخرى حددت شرطة دبي أربعة مشتبه فيهم إضافيين، في عملية اغتيال القيادي بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود المبحوح في الإمارة الشهر الماضي. ويتزامن ذلك مع إعلان بريطانيا، أنها تحقق في احتمال استخدام جوازات أخرى مزورة في قضية الاغتيال. وبحسب مصدر مطلع على التحقيقات في هذه القضية، فإن الأربعة المشتبه فيهم كانوا يحملون جوازات سفر بريطانية وأيرلندية.