بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

الحسيمة

بيان إلى الرأي العام

مرة أخرى يثبت المخزن المغربي زيف الشعارات الرنانة التي ما فتئ يرفعها من أجل تزيين واجهته الاستبدادية (العهد الجديد – دولة الحق والقانون – الانتقال الديمقراطي…)، حيث أقدمت السلطات المحلية في شخص باشا مدينة امزورن (على بعد 18 كلم من الحسيمة)، يوم الأربعاء 2 ربيع الأول1431 الموافق ل 17 فبراير 2010، على رفض تسلم الملف القانوني

لودادية “العرفان”، التي تم تأسيسها من قبل ساكنة “إقامة الأمل” بتجزئة الهدى، بدعوى وجود أحد أعضاء جماعة العدل والإحسان بمكتب هذه الودادية، والأمر يتعلق بالأستاذ بلعيد مزغاب الذي يسكن بشقة بالحي المذكور.

وإننا، إذ نتشبث بكامل حقنا في هذا البلد كمواطنين، نعلن للرأي العام المحلي والوطني والدولي ما يلي:

• تنديدنا بهذه الممارسات اللا قانونية الشنيعة.

• تأكيدنا على أن عقلية المخزن لازالت على حالها.

• دعوتنا لكل القوى الحية المحلية بهذه المنطقة إلى التصدي لهذه التصرفات المخزنية الرعناء، صونا لكرامة وحرمة المواطنين وحقوقهم.

• دعوتنا إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الممارسات الرجعية المرفوضة.

“وإنها لعقبة واقتحام حتى النصر”.

الأحد 6 ربيع 1431 / 21 فبراير 2010 بالحسيمة