أعلنت مصادر أمنية وأخرى طبية عراقية، عن مقتل “23” شخصا بينهم “12” من عائلتين لقوا حتفهم داخل منازلهم، بهجمات متفرقة في العراق، بينها هجوم انتحاري نفذ بسيارة مفخخة غرب بغداد، فيما أعلنت الشرطة، أن أحد المرشحين من “الكتلة العراقية” بزعامة إياد علاوي، نجا من محاولة اغتيال جراء انفجار سيارة مفخخة استهدفت موكبه في إحدى ضواحي مدينة الموصل.

ونقل بيان عن قيادة عمليات بغداد أن مجموعة “إرهابية” قامت بجريمة بشعة بحق إحدى العائلات في منطقة حي الوحدة، جنوب شرق العاصمة العراقية، حيث قتلت “8” أشخاص من عائلة واحدة باستخدام أسلحة مزودة بكاتم للصوت. وأشار البيان إلى أن المجرمين، قاموا بعد قتل الضحايا، وبينهم ستة أطفال دون سن الـ “12” عاما، بقطع رؤس بعض أفراد العائلة، وفي بيان منفصل، أعلنت القيادة القبض على أفراد العصابة، قائلة إن القوات الأمنية تمكنت من القبض على أفراد العصابة المكونة من أربعة أشخاص، الذين قاموا بقتل العائلة.

كما أدى هجوم مماثل ضد عائلة أخرى في بغداد، إلى مقتل أربع نساء، وفقا لمصدر في الشرطة، وأوضح أن مسلحين مجهولين، هاجموا منزل في منطقة الحرية شمال بغداد، حيث قتلوا عائلة تتألف من أم وبناتها الثلاث، “أقل من 20 عاما” رميا بالرصاص وفي الرمادي، كبرى مدن محافظة “الأنبار”، قتل ثلاثة أشخاص وأصيب أربع آخرين بهجوم انتحاري بسيارة مفخخة، وذكر ضابط في شرطة الرمادي، أن هجوما انتحاريا بسيارة مفخخة، استهدف مديرية شؤون الداخلية في المدينة مما أسفر، عن مقتل 3 أشخاص وجرح 4 آخرين بينهم اثنان من الشرطة، وأشار المصدر إلى أن الضحايا كانوا في المديرية لمقابلة ذويهم المعتقلين هناك، والقتلى هم رجل وابنه الذي يبلغ من العمر ستة أعوام واحد عناصر الشرطة.

وأعلنت الشرطة العراقية، أن قذيفتي “مورتر” سقطتا على المنطقة الخضراء المحصنة بشدة ببغداد، مما أدى إلى إصابة خمسة أشخاص، وذكرت الشرطة أن القذيفتين ألحقتا أضرارا بعدة سيارات في المنطقة الخضراء، التي كانت تحت سيطرة الجيش الأمريكي ولكن سلمت لقوات الأمن العراقية العام الماضي.

وتراجع العنف عموما في العراق بشكل كبير خلال العامين الماضيين، ولكن جماعات سنية متشددة مثل “القاعدة” مازالت تشن هجمات بالقنابل في محاولة لتقويض حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي التي يقودها الشيعة.

وأدت تفجيرات انتحارية لمبان حكومية وفنادق في بغداد في أغسطس وأكتوبر تشرين الأول وديسمبر كانون الأول ويناير كانون الثاني إلى قتل المئات وتقويض الثقة في قوات الأمن العراقية قبل الانتخابات البرلمانية التي تجري في السابع من مارس.

وينظر إلى هذه الانتخابات على نطاق واسع على أنها نقطة فاصلة مع استعداد القوات الأمريكية للانسحاب من العراق بحلول نهاية 2011 وتوقيع بغداد على اتفاقيات مع شركات نفط عالمية يمكن أن تدر قريبا مليارات الدولارات.