قالت وزارة العدل إن النيابة العامة فتحت تحقيقا قضائيا لمعرفة الأسباب التي أدت إلى انهيار صومعة مسجد البرادعيين في مكناس، وهو الحادث الذي أسفر عن مقتل 41 شخصا يوم الجمعة الماضي، وجرح 75 آخرين، لا يزال خمسة منهم يتلقون العلاج في مستشفيات مكناس وفاس. وقال بيان أصدرته الوزارة إن ممثل النيابة العامة في محكمة الاستئناف في مكناس شرع في إجراء تحقيق قضائي يهدف إلى «معرفة أسباب انهيار صومعة المسجد والظروف التي أدت إليه، وذلك حماية لحقوق المتضررين».

وأشار البيان إلى أنه تشكلت خلية خاصة للنيابة العامة على صعيد محكمة الاستئناف ومستشفى محمد الخامس في مكناس لتسهيل الإجراءات، والحصول على الوثائق اللازمة لصالح المتضررين وأسرهم.

وفي سياق متصل، قال محمد فوزي، والي منطقة مكناس، إن التحقيق يجري في أفضل الظروف. وذكر فوزي في تصريحات أدلى بها بعد استقباله عددا من ممثلي عائلات ضحايا الحادث، أن مكتبا أعد في محكمة الاستئناف لاستقبال ممثلين عن هذه العائلات، كما أن لجنة خاصة بالولاية ستتلقى شكاوى من المتضررين.

يشار إلى أن لجنة خاصة بحثت، أمس، في مكناس سبل معالجة موضوع الدور الآيلة للسقوط في المدينة العتيقة، بعد أن تظاهر السكان احتجاجا على عدم معالجة هذا الموضوع.