أقدمت السلطات المخزنية على اعتقال 12 عضوا من العدل والإحسان من بينهم أحد قيادات الجماعة بالمدينة السيد لطفي حساني، بعد أن قامت فيالق من قوات القمع بالتدخل بشكل وحشي وهستيري مستعملة الهراوات لقمع الوقفة التنديدية أمام مقر ولاية الأمن وجدة يوم الأربعاء 17 فبراير 2010، في حدود الساعة 18:00 مساء، احتجاجا على إقدام قوات القمع المخزنية على محاصرة واقتحام أحد بيوت أعضاء جماعة العدل والإحسان بطريقة همجية ودون أي سند قانوني، فقط منطق التعليمات البليد، واعتقلت 10 نساء عضوات جماعة العدل والإحسان وطفلين ورضيع، كانوا يحتفلون في جو عائلي إيماني بالمولد النبوي الشريف، وتم اقتياد الجميع، وفي جو من الترهيب والاستنفار، إلى مقر ولاية أمن وجدة وحررت لهن محاضر لا أساس لها وتم إطلاق سراحهن في حدود الساعة 20:00 ليلا.

وفي الوقت الذي أطلقت فيه السلطات سراح المعتقلين، احتفظت بـ5 أعضاء ضمنهم الأستاذ لطفي حساني، عضو المجلس القطري للدائرة السياسية، ليتم تقديمهم إلى وكيل الملك في حالة اعتقال.

وتجدر الإشارة إلى أن التدخل الوحشي ضد المتضامنين مع المعتقلات خلف العديد من الجروح.