تدرس الحكومة الائتلافية الإندونيسية الجديدة بزعامة رئيسها المنتخب سوسيلو بامبانج يودويونو مقترحات بحجب المواقع الإباحية، وغيرها من المواقع التي تنشر الكراهية بين الثقافات الموجودة داخل إندونيسيا.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن وزارة الاتصالات والمعلومات التي يقودها حزب العدالة والرفاهية الإندونيسي (إخوان مسلمون) تسعى حاليًّا لتنقية شبكة الإنترنت من المواد التي لا تتناسب مع ثقافة الشعب الإندونيسي المسلم.

ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم وزارة الاتصالات والمعلومات في إندونيسيا جاتوت ديوابراتا أن الحملة الجديدة للوزارة تستهدف الحد من الآثار السلبية للإنترنت، وليس لدى الوزارة أية نية لما يردده البعض بأنها تريد فرض قيود على الإنترنت، وأضاف بأن الوزارة تريد أن تبعث رسالة إلى مسلمي إندونيسيا بأنها لن تتجاهل المواد الإباحية الموجودة على الإنترنت، مؤكدًا أن وزارته ستعمل جاهدة على حظرها.

وأشارت الوكالة إلى أن الوزارة تأخذ على عاتقها مهمة تطبيق القانون الذي أقرَّه البرلمان الإندونيسي عام 2008م بدعم من الأحزاب الإسلامية، والذي يحظر بعض التقاليد الدخيلة على إندونسيا؛ كالرقص والأزياء الخليعة التي انتشرت في مساحات واسعة من إندونيسيا، ويدخل في نطاق الحظر الواردة بالقانون أيضًا المواقع الإباحية على الشبكة العنكبوتية.

وذكرت الصحيفة أن مسألة الحظر ستدخل حيز التنفيذ بعد أشهر من الآن؛ حيث ستُشكل لجنة تضم 30 خبيرًا مستقلاًّ لتلقي شكاوى الإندونيسيين قبل إقرار قانون الحظر الذي سيعلن عنه وزير الاتصالات والمعلومات تيفاتول سيمبيرينج.