قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن القيود الإسرائيلية جعلت الحياة “صعبة للغاية” لكثير من الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وحسب التقرير أصبح الوصول إلى المدرسة أو العمل أو المستشفى أقرب إلى المستحيل بالنسبة لبعض الفلسطينيين،

كما أنهم كثيرا ما يتعرضون لمضايقات من قبل المستوطنين اليهود، حسبما ذكر تقرير الصليب الأحمر الدولي.

وقال التقرير إن العيش بصورة طبيعية أصبح أقرب للمستحيل، ودعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر “إسرائيل” إلى إيجاد توازن بين الأمن وحقوق الفلسطينيين.

وأضاف التقرير أن القيود الناتجة عن وجود المستوطنات الإسرائيلية قد حرم الكثير من المزارعين الفلسطينيين من أراضيهم وهو ما جعل 50 في المائة من الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية يعيشون في فقر شديد.

وقالت بياتريس ميجفاند روجو رئيسة قسم الشرق الأوسط في المنظمة: “إن اللجنة الدولية قد دعت مرارا إلى اتخاذ الإجراءات الواجب اتخاذها للسماح للفلسطينيين بحيث يعيشون حياتهم في كرامة”.

وأضافت “أننا نكرر نداءنا إلى “إسرائيل” بأن تفعل المزيد لحماية الفلسطينيين في الضفة الغربية ضد عنف المستوطنين، وللحفاظ على الأراضي والمحاصيل، والسماح للعائلات بترميم منازلهم، وأؤكد أن كل الفلسطينيين لا يمكنهم الوصول إلى المستشفى أو إلى المدرسة دون تأخير”.

وفي نوفمبر أمرت الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتانياهو بوقف بناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية لمدة 10 اشهر، وهو شرط مسبق لإجراء محادثات السلام الذي يطالب به الفلسطينيون.

ولكن، وفقا لمعلومات نشرتها الحكومة الإسرائيلية، لا يزال نحو 30 مستوطنة قيد التطوير في تحد لأوامر الحكومة.

وقد تعثرت محاولات الولايات المتحدة لإحياء محادثات السلام بسبب مسألة المستوطنات اليهودية.

ويقول الفلسطينيون أنهم لن يعودوا إلى محادثات السلام ما لم توقف “إسرائيل” بناء المستوطنات في الضفة الغربية.

بموجب خطة السلام القائمة لدى “إسرائيل” التزام طويل الأمد بوقف نمو الاستيطان.

وتعتبر جميع المستوطنات في الضفة الغربية، بما فيها المستوطنات الواقعة في نطاق القدس الشرقية، قانونية بموجب القانون الدولي، على الرغم من أن “إسرائيل” تجادل في ذلك.