أقدمت مختلف الأجهزة الأمنية بأولاد تايمة بمنع نزهة ترفيهية قامت بها عائلات من ساكنة هذه المدينة، حيث قامت هذه الأجهزة المخزنية بتطويق ضيعة من ضيعات ضواحي المدينة صباح يوم الأحد 14 فبراير 2010 ليجبروا هذه العائلات على مغادرة المكان بدعوى أن من بينها أعضاء من جماعة العدل والإحسان، واستخدمت عدة وسائل للتخويف والترهيب.

وتجاوز عون السلطة “الشيخ” حدود الآداب والاحترام حتى أُجبر صاحب الضيعة وهو شيخ طاعن في السن على الخروج من بيته ومناشدة المتنزهين الخروج من ضيعته. وإثر ذلك توجه الجميع إلى بيت أحد المجاورين لحط رحالهم والتقاط أنفاسهم لتقوم أجهزة المخزن من جديد بمحاصرتهم وإرغامهم على الخروج من البيت ضدا على كل الحقوق والأعراف..

وقد تم اقتياد أربعة منهم لتحرر لهم محاضر بإحدى المراكز الأمنية بالمنطقة، ليطلق سراحهم بعد ساعات.

إزاء هذا التصرف الأرعن، من حق المرء أن يتساءل: هل أصبح الترويح عن النفس والاستمتاع بالطبيعة واستنشاق الهواء النقي في الأجواء العائلية المحترمة ممنوع في هذا البلد الكريم؟!