قال الأستاذ فتح الله أرسلان، الناطق الرسمي باسم جماعة العدل والإحسان، “إن القرار العربي غير مستقر وأن الأنظمة العربية تنفذ إملاءات آخرين”، خاصة فيما يتعلق ببناء الجدار في مصر فإن النظام المصري ينشئ الجدار نتيجة ضغوط وإملاءات أجنبية.

ودعا أرسلان الأنظمة العربية للوقوف خلف شعوبها ورفض الإملاءات الأجنبية، مؤكدا أن التشتت هو السائد على الموقف العربي الرسمي.

وأكد الناطق الرسمي للجماعة، في تصريح خاص لقناة العالم، أن الحرب في غزة أكدت أن المقاومة مآلها النصر والانتصار وعلى الأقل الصمود وعدم الانهزام، معتبرا أن غزة أصبحت رمزا للمقاومة والثبات وبقاء هامة الشعوب مرفوعة بفضل المقاومة. وشدد على أن الرسالة التي بعثتها المقاومة في غزة هي ذاتها تبعثها مقاومة لبنان والعراق وغيرها.

واعتبر أرسلان أن إقامة الملتقيات، كملتقى الجولان وملتقى القدس في اسطنبول، تطور نوعي وتراكم للتجربة، مؤكدا أن هذا التنوع والحضور هو إيذانا لبداية مرحلة جديدة من تجاوز الناس للتخويف الذي تقوده قوى الشر الإمبريالية العالمية، ومن يحاول عرقلة تعاطف الناس مع المقاومة.

وأعرب عن أسفه بشان موقف الإدارة الأمريكية التي تقودها لوبيات وقوى ضغط كبيرة لان مواقفها وسياساتها تقوم على أساس مصالحها متجاهلة المصالح العربية، وأضاف أن استمرار الولايات المتحدة بسياسة الكيل بمكيالين فلن تكون هناك تسوية عادلة في المنطقة.

وأضاف الأستاذ فتح الله أنه لا تتحقق مصالح الأمة إلا باستقلال قرارها ومواقفها، معتبرا أنه لا سبيل إلا بالتوحد خلف القضايا العربية ومقدساتهم وهي قضايا عادلة.