تعهد الأمين العام لحزب الله في خطاب تلفزي، وجهه في ذكرى اغتيال عماد مغنية 2008، برد يستهدف البنى التحتية “الإسرائيلية” إذا ما قام الكيان الصهيوني بقصف المواقع والمنشآت اللبنانية خلال أي حرب مقبلة على لبنان.

وقال نصر الله: “إذا ضربتم مطار الشهيد رفيق الحريري الدولي في بيروت فسنضرب مطار بن غوريون، وإذا ضربتم موانئنا فسنقصف موانئكم، وإذا ضربتم مصافي النفط عندنا فسنقصف مصافي النفط عندكم، وإذا قصفتم مصانعنا فسنقصف مصانعكم، وإذا قصفتم محطات الكهرباء عندنا فسنقصف الكهرباء عندكم”.

وأضاف “أعلن أمامكم اليوم أنني أقبل هذا التحدي”، مضيفا أن “أي قصف للمباني في ضاحية بيروت الجنوبية سيقابله قصف مبان في أماكن متفرقة من إسرائيل”.

وأكد نصر الله أن التهديدات الحالية مشروطة بخطوات تصعيدية من قبل المقاومة، مشيرا إلى أن حزبه وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وسوريا وإيران أقوياء لدرجة أن “إسرائيل” لا تستطيع أن تشن عليهم حربا وقتما تشاء.