بدأ نائب الرئيس السوري فاروق الشرع والمستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان ونائب وزير الخارجية فيصل المقداد جولة على دول المغرب العربي استهلها بالمملكة المغربية لنقل رسائل من الرئيس بشار الأسد إلى قادة هذه الدول تتعلق بالمستجدات على الساحتين العربية والإقليمية وبالأوضاع العربية وسبل معالجتها بما يوفر للقمة العربية القادمة في العاصمة الليبية طرابلس إمكانية تحقيق نتائج ايجابية في مسيرة التضامن والعمل العربي المشترك.

ويجري الشرع، خلال الجولة التي تشمل كلا من: المغرب والجزائر وتونس وموريتانيا وليبيا، محادثات تستهدف تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها بين سوريا ودول المغرب العربي في مختلف المجالات.

وأكد الشرع في تصريح صحافي أن هذه الزيارة جاءت لدفع العمل العربي المشترك و«الوصول إلى أفضل ما يمكن من التنسيق والتعاون العربي والتحضير للقمة العربية المقبلة في ليبيا،» كما أكد على أن العلاقات السورية المغربية «قديمة ومتينة ومتجذرة وستبقى كذلك بل ستزداد رسوخاً ومتانة».

وفي هذه الأثناء، يتوقع أن يزور مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى الأميركي وليام بيرنز دمشق يوم غد الأربعاء، حيث سيبحث مع الأسد ووزير الخارجية وليد المعلم العلاقات الثنائية والأوضاع في المنطقة.