تمسكت حركة “حماس” بموقفها من التوقيع على الورقة المصرية للمصالحة الفلسطينية، وذلك خلال لقاء ضم أمس كل قوى العمل الوطني والإسلامي الفلسطيني.

وبحثت الفصائل في جهود إنجاح إنهاء الانقسام والمصالحة الفلسطينية، من خلال التوقيع على الورقة المصرية، في لقاء شارك فيه 13 فصيلاً، من بينها حركتا “فتح” و”حماس”.

وجاء اللقاء، وهو الأول من نوعه منذ توقفت اجتماعات لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية بسبب الانقسام، بدعوة من “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” في مقرها في مدينة غزة أمس.

وبالتزامن مع اللقاء، كان العضو البارز في المكتب السياسي لـ”الجبهة الشعبية” النائب جميل المجدلاوي يجري سلسلة لقاءات مع مسؤولين مصريين أمس، وأول من أمس، على الخط نفسه الهادف إلى تذليل العقبات أمام توقيع حركة “حماس” على الورقة المصرية للمصالحة.

ووصف عضو المكتب السياسي لحركة “الجهاد الإسلامي” الشيخ نافذ عزام الاجتماع بأنه “إيجابي تم خلاله تبادل وجهات النظر بكل صراحة وموضوعية”. وقال عزام إنه “جرى خلال الاجتماع الذي استمر ثلاث ساعات ونصف الساعة نقاش مستفيض حول سبل إنهاء الانقسام والوصول إلى لحظة المصالحة”، وأكد “الاتفاق على عقد مزيد من اللقاءات خلال الأيام المقبلة”.

ورداً على سؤال إن كان اللقاء فاشلاً، نفى عزام ذلك، وقال إن “اللقاء لم يكن فاشلاً ويكفي أن يلتقي الجميع حول مائدة واحدة للبحث في كل الأمور”.

وعن موقف “حماس” ومصير ملاحظاتها على الورقة المصرية، رأى عزام أن “موقف حماس كان ايجابياً وكذلك موقف فتح”، معرباً عن أمله بأن “تستمر الأجواء الايجابية وتنعكس في خطوات على الأرض”.