عثرت الشرطة الفرنسية الاثنين على شعارات نازية وعبارات عنصرية ومعادية للمسلمين مدونة على جدران المسجد الكبير في مدينة سانتتيان وذلك عقب أسبوع من كتابه شعارات معادية للإسلام على جدران مسجد في مدينة كريبي اون فالوا شمال شرق باريس.

وذكرت وسائل الإعلام الفرنسية أنه تم العثور على نحو 12 عبارة منقوشة على الجدران مثل “الزنوج الأقذار” و “فرنسا للفرنسيين” و “لا مكان للعرب هنا” و “سوف نجهز عليكم” .

وجاء ذلك في الوقت الذي عقد فيه عدة وزراء فرنسيين اجتماعا برئاسة رئيس الوزراء فرانسوا فيون لاستخلاص النتائج من النقاش المثير للخلاف الذي يدور في أنحاء البلاد بشأن الهوية الوطنية وهو النقاش الذي جري تحت قيادة الحكومة على مدى الشهور القليلة الماضية.

هذا النقاش الذي انتقده بشده السياسيون من معسكر المعارضة بوصفه مناورة سياسية ساهم في تصاعد البيانات المناهضة للمسلمين من جانب أفراد مجهولين على المواقع الإلكترونية وأيضا من جانب العديد من السياسيين المحافظين.

وحث المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية الذي أبلغ عن هذه الكتابات على الجدران الحكومة على تشكيل لجنة برلمانية للتحقيق في التصاعد الأخير للحوادث الدالة على العداء للمسلمين.

وكانت الرابطة الثقافية الإسلامية في كريبي اون فالوا قد تقدمت بشكوى، ونددت البلدية بما اعتبرته “عملا كريها غبيا” يناقض “الجو الهادئ الذي يسود بين مختلف الطوائف” في المدينة عقب العثور على عبارات معادية على مسجد في المدينة.

وندد المجلس الفرنسي الإسلامي الذي يمثل مسلمي فرنسا بتدنيس المسجد في كريبي اون فالوا وجدد دعوته لحوار وطني حول العداء للإسلام.