قال رئيس مجلس الأمن القومي الروسي نيكولاي باتروتشيف إن “إيران تؤكد أنها لا تسعى إلى امتلاك سلاح ذري وإنها تطور برنامجاً نووياً مدنياً. لكن الأفعال التي تقوم بها، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المائة، تثير شكوكاً مبررة تماماً لدى دول أخرى”، مضيفاً أن “المهم ليس فرض عقوبات من عدمه. المهم تسوية المسألة. الأساليب السياسية – الدبلوماسية مهمة لاتخاذ القرار، لكن لكل شيء حدوداً. ثمة حدود للصبر”.

وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان إيران أنها بدأت أمس إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المائة، بإشراف مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في خطوة اعتبرت روسيا أنها تثير “شكوكاً مبررة” حول أهداف برنامجها النووي.

كما أكد ناطق باسم الوكالة الذرية وجود مفتشيها في ناتانز، مشيراً إلى أن المفتشين يقومون بانتظام بمهمات في ناتانز، في إطار مراقبة عمليات التخصيب، وبالتالي لم يُرسل الفريق الموجود الآن في المنشأة خصيصاً للإشراف على عمليات التخصيب الجديدة، وقال إن “ملاحظاتهم واستنتاجاتهم ستُدرج في تقرير يرفع إلى مجلس محافظي الوكالة”.