طالبت منظمات عربية ويهودية مسيحية في الولايات المتحدة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالضغط على الكيان الصهيوني لرفع الحصار على قطاع غزة.

وأعربت سبع منظمات أمريكية في خطاب للرئيس الأمريكي باراك أوباما عن دعمها لمطالب 54 من أعضاء مجلس النواب الأمريكي، أواخر يناير الماضي، والذين طالبوا أوباما بالضغط على الكيان لرفع المعاناة عن الفلسطينيين في غزة.

وجاء في الخطاب الذي وجهته المنظمات لأوباما: “بسبب سياسة الكيان الخاصة بالتقييد الصارم لمرور السلع والمواد الضرورية من خلال معابرها فإن المعاناة في غزة تتواصل”.

وأضاف الخطاب: “نعتقد أن هذه السياسة غير صحيحة استراتيجيًّا، وتضر بأمن الكيان نفسه، ويفرض خسارة غير مقبولة على الفلسطينيين الأبرياء، وهذا يسيء للقيم الإنسانية الأمريكية، ويُمثِّل عقابًا جماعيًّا ينتهك القانون الدولي”.

وأشار الخطاب إلى أن متوسط دخل الفرد في غزة يصل إلى حوالي دولار أمريكي واحد فقط يوميًّا، وأن 40% من سكان غزة يعانون من البطالة، إضافةً إلى أن آلاف السكان ما زالوا مشردين منذ العدوان الصهيوني على غزة الشتاء الماضي.

وأضاف الخطاب أن حقوق الغزاويين في الحد الأدنى من معايير أمن الغذاء والمأوى والصحة والتعليم والسفر محمية بموجب القانون الدولي، وهذه الاحتياجات لا ينبغي أن تكون رهينة الأمن والقضايا السياسية.

وقالت المنظمات الموقعة على الخطاب أن الولايات المتحدة “فيما تدعم حل القضايا الأمنية والسياسية الضرورية لتحقيق السلام بين الكيان وفلسطين، ينبغي عليها في نفس الوقت وبشكل ضروري مطالبة الكيان بتغيير سياسات الإغلاق الذي يمارسها، وتخفيف الأزمة الإنسانية في غزة”.

وقال الدكتور جيمس زغبي، رئيس المعهد العربي الأمريكي، إحدى المنظمات الموقعة على الخطاب في بيان: “حتى قبل الحرب كانت غزة عبارة عن أزمة إنسانية جارية، ومن غير المعقول أن يتواصل العقاب الجماعي لشعبٍ بأكمله حتى اليوم”.

وأضاف: “كي يكون هناك تقدم حقيقي نحو السلام لا يمكن تجاهل سكان غزة بعد الآن”.

ووقَّع على الخطاب، بالإضافة إلى المعهد العربي الأمريكي، مؤسسة سلام الشرق الأوسط، ومنظمة “أمريكيون من أجل السلام الآن”، الذراع الأمريكية لحركة السلام الآن اليسارية الإسرائيلية، ومنظمة “جيه ستريت” اليهودية الأمريكية، ومنظمة “كنائس من أجل سلام الشرق الأوسط”، وفرع منظمة “بيت سالم” الصهيونية في الولايات المتحدة، ومنظمة “حاخامات من أجل حقوق الإنسان”.