أعرب الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو عن قلقه بسبب تزايد وتيرة العداء للإسلام والمسلمين في الغرب.

وقال أوغلو: “الوضع الآن مقلق ويبشر بتطورات سلبية أكثر، لأن الذي حدث في سويسرا في الاستفتاء على حظر بناء المآذن هو مرحلة جديدة متقدمة في مرحلة الخوف والعداء للإسلام”.

وأضاف خلال مؤتمر صحافي عقده بالقاهرة: “عندما ننظر إلى ما قبل 29 نوفمبر نجدها مرحلة تأسيس عداء للإسلام بشكل دستوري، بمعنى أن هناك قرارًا شعبيًا يتخذ بأساليب ديمقراطية حسب النظام السويسري، وهنا تكمن الإشكالية خاصة في ظل وجود مؤشرات على أن الإسلاموفوبيا أصبحت موضوعًا لقرار ديمقراطي دستوري، ينتج ضد الإسلام والمسلمين، كما أن اليمين المتطرف في أوربا أصبح يتخذ من ورقة العداء للإسلام أجندة أساسية يزيد بها الأصوات الانتخابية، وهو ما قد يدفع إلى وجود تنافس بين الأحزاب”.

وحول دور منظمة المؤتمر الإسلامي في مواجهة هذه الهجمة على الإسلام، قال أوغلو: “المنظمة منذ نوفمبر 2007 وإلى يومنا هذا وهي مشغولة بهذا الأمر خاصة موضوع حظر بناء المآذن في سويسرا، ونحن على اتصال دائم بالحكومة السويسرية، وعقدت عدة اجتماعات مع وزيرة الخارجية السويسرية ، بالإضافة إلى تبادل رسائل دبلوماسية والوفود ما بين برن وجدة”.