قال الأستاذ فتح الله أرسلان، الناطق الرسمي باسم جماعة العدل والإحسان: إن ما تداولته وسائل الإعلام حول الجدل القائم بخصوص الأسماء المرشحة لخلافة عبد السلام ياسين المرشد الحالي للجماعة يدخل في إطار التشويش على الجماعة وعلاقتها بالرأي العام).

وأكد الناطق الرسمي في تصريح لجريدة “الشرق الأوسط”، أن ما ذكر عن اجتماع سري لأعضاء مجلس الإرشاد عقد في موسم الحج الماضي لحسم خلافة الأستاذ عبد السلام ياسين، لا أساس له من الصحة بتاتا، وأن ما يقال حول الاجتماع كلام غير معقول، كوننا لم نتوجه هذا العام إلى الحج أو العمرة)، واسترسل قائلا: إن الإخوة في الجماعة يعرفون بعضهم بعضا، وهناك تنسيق مكثف بينهم على جميع المستويات، إذ لا يمكن للمنتسبين وأعضاء الجماعة أن يخرجوا عن إطارها التنظيمي، وعن قانونها الداخلي المهيكل)، وأشار إلى أن من تحدث عن اجتماعات سرية وما شابه ذلك، تدخل توقعاته في إطار التشويش على الجماعة تجاه علاقتها بالرأي العام).

وأوضح الأستاذ أرسلان أن الجماعة تتبع القوانين الداخلية المسيرة لهياكلها، ومسألة الخلافة مسندة إلى القانون الداخلي للجماعة)، وقال: إن موضوع الخلافة غير متداول بتاتا داخل صفوف الجماعة، ولا يشكل محور نقاش أو جدال بين أعضاء الجماعة)، مضيفا بأن الأستاذ عبد السلام ياسين بصفته مرشدا روحيا وعاما للجماعة ما زال يقوم بواجبه تجاه الجماعة درءا لأي تأويلات.)