وصل عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” نبيل شعث أمس إلى غزة عبر معبر بيت حانون، في محاولة لتحريك المياه الراكدة في بركة المصالحة بين حركته وحركة “حماس”، والتداول في العقبات التي تحول دون التوقيع على الورقة المصرية للمصالحة.

وقال شعث: “إذا استطعت تشجيع حماس على توقيع ورقة المصالحة والاستمرار في المشوار سيكون هدفاً إيجابياً”، وأضاف: “غزة بلدي وأريد تفقد أحوالها بعد هذه الفترة، أريد رؤية المواطنين وأوضاعهم في غزة، أنا قادم إلى جزء من الوطن ولا حاجة لي بتأشيرة”.

وأكد القيادي في حركة فتح: “إنا على اتصال مع الأخوة في حماس وكل التنظيمات الفلسطينية، والكل لديه علم بهذه الزيارة، فأنا لست في مهمة سرية ولا يجوز أن يبقى الفلسطينيون يشعرون بالبعد عن بعضهم وبأنهم لا يعيشون سوياً، يجب أن ينتهي الانقسام ويجب الخلاص من وجود انقسام حقيقي على الأرض”.

وشدد على أنه “يجب أن ينتهي الانقسام في العقول، يجب أن ينتهي على الأرض”، معرباً عن أمله بأن “تخلق زيارته لغزة مناخاً أفضل لتشجيع الأخوة في حماس على المضي قدماً لتوقيع الورقة المصرية، وأن يتم بعدها التنفيذ بالتوافق والشراكة”، مضيفاً “سأحاول بكل جهدي، وسأكون سعيداً إذا تحقق ذلك”.