قالت دبي بأنها ستطلب اعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إذا ثبت أن جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) يقف وراء اغتيال القيادي الكبير في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود المبحوح.

واتهمت حماس “إسرائيل” باغتيال محمود المبحوح أحد قادة حماس العسكريين في فندق بدبي الشهر الماضي، في وقت التزم فيه الكيان الصهيوني الصمت.

وقالت الشرطة في دولة الإمارات العربية المتحدة من قبل إنها تشتبه في أن “عصابة إجرامية” دولية تقف وراء اغتيال المبحوح في غرفته في فندق بدبي وأنها تحقق في احتمال تورط جهاز الموساد في الاغتيال.

وقال الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي يوم الجمعة لصحيفة (ذا ناشونال) الإماراتية اليومية التي تصدر بالانجليزية إن رئيس الحكومة الإسرائيلية سيتحمل المسؤولية شخصيا إذا كان الموساد متورطا في اغتيال المبحوح.

ونقلت الصحيفة عن تميم قوله “بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي سيكون أول المطلوبين للعدالة لأنه سيكون هو الشخص الذي وقع قرار قتل المبحوح في دبي. وسنصدر مذكرة اعتقال ضده”.

ولم يقدم تميم أي مؤشر على أن الشرطة لديها دليل ضد الموساد ولكن تصريحاته للصحيفة تعكس اعتقادا واسع النطاق في العالم الإسلامي بأن “إسرائيل” اغتالت المبحوح الذي كان خطط لأسر جنديين إسرائيليين أثناء الانتفاضة الفلسطينية في الثمانينات.

ولا توجد علاقات دبلوماسية بين الإمارات وإسرائيل ولا تسمح الدولة عادة للإسرائيليين بالدخول.

وفي واقعة شهيرة رفضت الإمارات منح تأشيرة دخول للاعبة التنس الإسرائيلية شاهار بير للمشاركة في بطولة بدبي العام الماضي