رحّب الغرب وروسيا والصين أمس، بإعلان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد استعداد بلاده لإرسال يورانيوم منخفض التخصيب إلى الخارج لرفع مستوى تخصيبه، بغية استخدام الوقود النووي في مفاعل طهران للبحوث الطبية، لكن الغرب طالب طهران بـ “إعطاء رد قاطع” في هذا الشأن، تحت طائلة فرض عقوبات جديدة.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بعد لقائه نظيره النرويجي يوناس غار ستوري: “إذا كانت إيران مستعدة للعودة إلى الاتفاق الأصلي، لا يمكننا إلا الترحيب بذلك”.

وفي باريس، قال وزير الخارجية الصيني يانغ جيشي إن “من الضروري مواصلة المفاوضات والحوار”، مضيفاً بعد لقائه نظيره الفرنسي برنار كوشنير إن “المحادثات جارية حول تزويد إيران بالوقود النووي”، أما كوشنير فاعتبر أن ليس هناك “رداً رسمياً” على مشروع الوكالة الذرية.