تبادلت الكوريتان الشمالية والجنوبية نيران المدفعية قرب حدودهما البحرية المتنازع عليها مما أبرز حالة عدم الاستقرار على طول الحدود المسلحة تسليحا ثقيلا وذلك للمرة الثانية خلال ثلاثة أشهر.

وحذرت كوريا الشمالية جارتها الجنوبية من أنها ستطلق المزيد من قذائف المدفعية داخل مياهها الإقليمية في إطار تدريبات عسكرية ثم أطلقت زخة أخرى من النيران بعد ساعات معدودة من توجيه التحذير في وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة.

ونقلت وكالة الأنباء المركزية لكوريا الشمالية عن هيئة الأركان المشتركة للجيش قولها “ما من أحد بوسعه المجادلة بشأن التدريبات التي تقوم بها وحدات الجيش الشعبي الكوري في مياه الشطر الشمالي”، وقال البيان “مناورات إطلاق النيران هذه من جانب وحدات الجيش الشعبي الكوري ستستمر في نفس المياه مستقبلا”.

ويستبعد المحللون تصاعد اشتباكات يوم الأربعاء ويرون إنها محاولة من جانب بيونج يانج لتصعيد التوتر في شبه الجزيرة الكورية والضغط من أجل التوصل إلى اتفاق سلام يمهد الطريق أمام تلقيها مساعدات دولية لاقتصادها المنهار.