أقدمت السلطات المخزنية بمدينة الريش (65 كلم على مدينة الرشيدية)، يوم الجمعة 22 يناير 2010 على الساعة الخامسة مساء في جو إرهابي، حاشدة كل القوات الأمنية بالمنطقة يتقدمهم باشا المدينة وعميد الشرطة لترويع ساكنة الحي الذي يوجد به منزل السيد حسن جبير أحد رموز الجماعة بالمدينة، في محاولة فاشلة لاعتقال عدد من نساء جماعة العدل والإحسان كن في لقاء من اللقاءات العادية للجماعة.

وقد فشلت كل المحاولات الاستفزازية لاقتياد الأستاذ الحسين بايزو أحد قياديي الجماعة بالرشيدية، والأستاذ علي المغراوي عضو الهيئة الحقوقية للجماعة، اللذين كانا حاضرين في نفس اللقاء لمخفر البوليس بالريش، بعد مرافعات كان شارع الحي مسرحا لها وسط حضور جماهيري كثيف لساكنة الريش التي تتبعت كلمة الأخ عدي حنوني أحد مسؤولي الجماعة بالمدينة، حيث وضَّح سياق الحملة الشرسة على الجماعة والتخبط العشوائي للسلطات المخزنية في تدبيرها لملف العدل والإحسان.

وقد عبَّر الحضور عن استيائهم من هذه السلوكات خاصة بعد صدور قرار محكمة الاستئناف بالرشيدية يقضي بقانونية الجماعة وقانونية لقاءاتها، وبهذه المناسبة فإن جماعة العدل والإحسان بالريش إذ تستنكر هذا السلوك الشنيع وتندد بمضايقات لقاءاتها القانونية تعلن تمسكها بثوابتها الراسخة في الدعوة إلى الله عز وجل والدلالة عليه وخدمة عباده في غير عنف أو تراجع عن خطها الأصيل، ملتجئة إلى الباري تعالى أن ينصر المستضعفين إنه نعم المولى ونعم الوكيل.