1   +   5   =  

عاد وفد جماعة العدل والإحسان المشارك في الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة، الذي نظم ببيروت أيام 15-16-17 يناير 2010، والذي شاركت الجماعة في فعالياته بوفد برئاسة الأستاذ فتح الله أرسلان عضو مجلس إرشاد الجماعة وناطقها الرسمي، وكذا عضوي مجلس الإرشاد الأستاذ عمر أمكاسو رئيس مكتب الإعلام والأستاذ محمد الحمداوي منسق مكتب العلاقات الخارجية، وعن الأمانة العامة للدائرة السياسية الأستاذ عبد الصمد فتحي منسق الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، بالإضافة إلى ثلة من رموز الجماعة وأطرها.

وقد افتتح الملتقى أشغاله بقصر الأونيسكو عصر يوم الجمعة 15 يناير 2010، حيث حضر أشغاله خمسة آلاف مشارك من مختلف أنحاء العالم، وتناوب على المنصة نخبة من القيادات الدينية والسياسية والفكرية ورموز المقاومة، منهم:السيد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله بلبنان والأستاذ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة حماس، والشيخ حارت الضاري رئيس هيئة علماء المسلمين بالعراق، والشيخ العلامة الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس اتحاد علماء المسلمين.

وفي اليوم الثاني من أشغال الملتقى تم تناول تجارب المقاومات في الأمة والعالم في مواجهة العدوان والاحتلال، كما عرف انطلاق عدد من الأوراش الهامة توزعت حول المحاور التالية: المقاومة السياسية، المقاومة الاقتصادية، المقاومة القانونية، المقاومة الإعلامية، المقاومة الثقافية والتربوية، القدس وغزة بين الحصار والتهويد، دور الحركة الشعبية العربية في احتضان المقاومة ودعمها، ودور مؤسسات المجتمع المدني العالمي في احتضان المقاومة ودعمها.وقد عرفت ورشة المقاومة السياسية مشاركة للأستاذ فتح الله أرسلان الذي أوضح فيها أن مساندة المقاومة واجب وأنه يجب ألا ننخدع بالحرب الإعلامية التي تشن ضدها، خصوصا عندما يوسمها الأعداء بالإرهاب.

وذكر الأستاذ فتح الله أرسلان أنه لا ينبغي أن ننسى أن كثيرا من جماهير الأمة الإسلامية تقاوم داخل بلدانها من أجل أن يسمح لها بمساندة المقاومة، الشيء الذي يعكس الهوة السحيقة بين الشعوب وحكامها.

كما كان للأستاذ أرسلان مجموعة من التصريحات في عدد من الفضائيات والقنوات الإذاعية والمواقع الإلكترونية مثل: قناة العالم، قناة القدس، قناة الأقصى، قناة المنصور، وشبكة تايم تورك الإخبارية، وفلسطين اليوم… وقد شارك الأستاذ أمكاسو بدوره في برنامج بقناة القدس.وكان لباقي أعضاء الوفد مجموعة من اللقاءات التواصلية على هامش المؤتمر مع مجموعة من الوجوه البارزة والقيادات الحركية والسياسية والفكرية والإعلامية، في مختلف بلدان العالم.

وفي اليوم الأخير من الملتقى نظمت للمشاركين رحلة إلى جنوب لبنان مرورا بصيدا وبنت جبيل ووصولا إلى بلدة مارون الراس، حيث حدود التماس مع العدو الصهيوني، وحيث الأرض الفلسطينية المغتصبة على مرمى حجر، وفي هذه البلدة المقاومة التي تعرضت لعدوان 2006 والتي تكبد فيها العدو خسائر فادحة، تم استقبال وفد المشاركين في القافلة. وتمت تلاوة البيان الختامي للملتقى مع تلاوة بيانات ورسائل أخرى همت قضايا الأمة الراهنة، كقضية القدس، غزة المحاصرة، الأسرى، المصالحة الفلسطينية، العراق، وحرية الإعلام.

هذا وقد شارك كل من الأستاذ فتح الله أرسلان والأستاذ عمر أمكاسو عشية الملتقى في مؤتمر مؤسسة القدس الدولي والذي حضره حوالي 150 مشاركا، تم فيه انتخاب الأجهزة التسييرية للمؤسسة وإعادة الثقة في الدكتور العلامة يوسف القرضاوي كرئيس للمؤسسة لولاية جديدة.

بيروت 19 يناير 2010.