انعقدت يوم الثلاثاء 12 يناير 2010 الجلسة الرابعة لمحاكمة الأطر الشبابية لجماعة العدل والإحسان بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء وتم تأجيلها مرة أخرى إلى جلسة 13 أبريل 2010 لاستدعاء باقي المتابعين الذين لم يتوصلوا بالاستدعاء باستثناء السيد رضوان ملوك الذي توصل بالاستدعاء وحضر الجلسة مؤازرا بدفاعه.

وتعود أطوار هذه القضية إلى اعتقال السلطات الأمنية بمدينة المحمدية مساء الجمعة 28 غشت 2008، 11 عضوا من الأطر الشبابية لجماعة العدل والإحسان، في مقدمتهم الأستاذ حسن بناجح الكاتب العام للقطاع وعضو الأمانة العامة للدائرة السياسية ومدير مكتب الناطق الرسمي باسم الجماعة.

وجاء هذا الاعتقال التعسفي إثر دورة تكوينية داخلية لشباب الجماعة، حيث اقتحم رجال الشرطة اللذين فاق عددهم 20 “رجل أمن”، بطريقة لا تمت لمعنى الأمن بصلة البيت الذي كان يحتضن اللقاء دون إذن صاحبه، واعتقلوا الأعضاء الأحد عشر. كما اعتقلت السلطات ابن صاحب البيت الذي لا يتجاوز عمره 16 سنة. وتجاوزت عدد سيارات الشرطة التي طوقت البيت 7 سيارات مختلفة الأحجام.

وتجدر الإشارة أن المحكمة الابتدائية للمحمدية قد أدانت المتابعين بأداء غرامة مالية 2000 درهم لكل واحد.