توعد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الذي يحتجز ستة أوروبيين أمس بإعدام رهينة فرنسي يحتجزه في شمال مالي في حال عدم الإفراج عن أربعة من ناشطيه معتقلين في هذا البلد في غضون 20 يوما.

وأورد المركز الأميركي لرصد المواقع الإسلامية (سايت) أن “الجماعة أمهلت الحكومتين الفرنسية والمالية عشرين يوما للإفراج عن أربعة معتقلين ينتمون إلى تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي في مالي ، وإلا فسيتم إعدام (بيار) كامات”. وذكر هذه المعلومات استنادا إلى بيان للقاعدة مؤرخ في العاشر من الشهر الحالي. وأضاف البيان “نحن نمهل فرنسا ومالي مدة 20 يوما ابتداء من تاريخ صدور هذا البيان لتلبية مطلبنا المشروع ، وبانتهاء المدة فان كلا الحكومتين ستكونان مسؤولتين بشكل كامل عن حياة الرهينة الفرنسي … وقد أعذر من أنذر”.

وقال مصدر امني مالي أن المعتقلين الأربعة الذين تطالب القاعدة حكومة مالي بالإفراج عنهم “من بين هؤلاء شخص ينحدر من بوركينا فاسو وآخران ينحدران من موريتانيا والجزائر” ، من دون أن يحدد هوياتهم. وقال مصدر قريب من الوسطاء الذين يتولون التفاوض للإفراج عن الفرنسي أن “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي طلب فدية مالية”.