أقدمت الأجهزة الأمنية بمدينة مراكش، مساء يوم الأحد 10 يناير 2010 على الساعة الخامسة مساءا، على اقتحام بيت بحي المحاميد كان يحتضن مجلسا لذكر الله يعقده أخوات جماعة العدل والإحسان.

وقد تعرضن للسب والشتم والترويع من لدن مختلف الأجهزة المخزنية، إذ تم اعتقال 26 امرأة و4 رجال ولم يتم إطلاق سراحهم إلا بعد الساعة الثامنة ليلا من نفس اليوم، حيث حررت لهم محاضر بإحدى المراكز الأمنية التابعة للمنطقة، ليتم استقبالهم أمام مركز الضابطة القضائية من قبل أتباع الجماعة وعائلاتهم وسكان الحي.

يذكر أن عدد النساء اللواتي زج بهن بمخافر الشرطة منذ 24 ماي 2006 إلى غاية الآن هو 1001 امرأة، وكلهن عضوات بجماعة العدل والإحسان، وذلك من مجموع المعتقلين البالغ عددهم 6065 عضوا .

وقد أصدرت الجماعة بمدينة مراكش بيانا استنكاريا هذا نصه:

بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

مراكش

بيان

فوجئنا يوم 10 يناير2010 بنوبة مخزنية تسفر عن هجوم على مجلس لذكر الله تعالى للمؤمنات، حيث تم اقتيادهن إلى مخفر الشرطة بحي المحاميد لتسجل لهن محاضر الزور والبهتان، لا لشيء إلا لتهمة الطهر والعفاف وذكر الله.

وإننا أمام هذا الخرق السافر والتصرف الأرعن لأزلام المخزن، لنعلن للرأي العام المحلي والوطني والدولي ما يلي:

– استنكارنا الشديد لمداهمة بيوت يذكر فيها اسم الله.

– استهجاننا لتصرفات المخزن باقتياد النساء إلى مخافر الشرطة وتسجيل محاضر صورية زائفة.

– إدانتنا لسلوك التهديد والترهيب الذي مورس في حق المؤمنات من طرف زبانية المخزن وعلى رأسهم نائب والي الأمن بمراكش.

– تشبثنا الراسخ بمبادئنا في الدعوة إلى الله مهما كان الثمن.

– شكرنا لمن حضر معنا -من جمعيات حقوقية وهيئات مدنية وإعلامية- للوقفة التنديدية أمام مخفر الشرطة.

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

مراكش: 10 يناير 2010