قال الشيخ رائد صلاح –رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني-: “أنه لمس في تركيا خلال زيارته الأخيرة تفاعلاً قوياً جداً مع قضية القدس والأقصى، حيث أكدوا له أن قضية القدس والأقصى هي قضيتهم، وهي جزء من اهتماماتهم المصيرية، وأبدوا استعدادهم لمواصلة نصرة هذه القضية”.

وكان الشيخ رائد صلاح قد قام مؤخرا بزيارة إلى تركيا استمرت لمدة أسبوع، رافقه فيها الأستاذ خالد زبارقة –مستشار الوحدة القانونية في “مؤسسة القدس للتنمية”– وانضمّ إليهم في تركيا الشيخ منير أبو الهيجاء –ممثل “صندوق الإسراء للإغاثة والتنمية” في تركيا-.

وتنقّل الشيخ رائد صلاح والوفد المرافق خلال زيارته بين مدينتي اسطنبول وأنقرة، حيث زاروا مجموعة من مؤسسات الوقف في تركيا، وعددا من مراكز الدراسات التركية، كما التقوا عددا من الشخصيات الاعتبارية من بينهم البروفسور نجم الدين أربكان، كما التقوا سفير فلسطين في تركيا الأستاذ نبيل المعروف، والتقوا أيضا رئيس مجلس الإدارة الدينية في تركيا وهو بمثابة وزير الأوقاف، بالإضافة إلى عقد عدد من اللقاءات الصحفية والإعلامية الإذاعية والتلفزيونية التركية.

وعن حيثيات هذه الزيارة حدثنا الشيخ رائد صلاح قائلا: “في هذه اللقاءات تحدثنا مع جميع من التقيناهم عن مأساة القدس والمسجد الأقصى المحتلّين، وطالبناهم بنصرة هذه القضية، ليس على قاعدة التأييد والدعم فقط، بل على اعتبار أن قضية القدس والأقصى هي قضية وطنية، تخص كل مسلم وكل عربي في العالم، مؤكدين لهم أنّ الحاضر الإسلامي والعربي بكل أفراده وعواصمه وحكوماته لن ينعم بحقيقة الحرية والاستقلال، إلاّ إذا زال الاحتلال الإسرائيلي عن القدس والأقصى”.