في إطار مسلسل المضايقات المتواصلة على أعضاء جماعة العدل والإحسان على الصعيد الوطني والمحلي، يعيش السيد منير شورطي، من أكليم قرب مدينة بركان، تضييقا على عمله وقوت يومه. فقد قامت السلطات بإغلاق محل النجارة الذي كان يعمل به دون مبرر قانوني ورغم استيفائه لجميع الشروط القانونية الجاري بها العمل في وطننا العزيز.

وحينما اضطر السيد منير للعمل في ورشة أخرى مع شخص آخر، قامت السلطات بالضغط على صاحب الورشة وتهديده بالمصير الذي لاقاه المواطن منير شورطي عضو جماعة العدل والإحسان. فأي مواطنة هذه وأين هي دولة الحق والقانون؟!

فحسبنا الله ونعم الوكيل.