إحياء للذكرى الأولى للحرب الصهيونية على غزة، وتنديدا بالتآمر الرسمي العربي على القضية الفلسطينية والذي يشكل بناء الجدار الفولاذي آخر حلقاته، ونهوضا بواجب النصرة عرفت مختلف مساجد المغرب وقفات مسجدية يوم الجمعة 15 محرم 1431 الموافق 01 يناير 2010 فاق عددها 90 وقفة شملت جل المناطق والمدن في مختلف جهات البلاد. وقد نظمت هذه الوقفات استجابة لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة الداعي إلى التظاهر أمام المساجد عقب صلاة الجمعة.

وهي وقفات شارك فيها آلاف من المغاربة مرددين بصوت واحد لا للجدار، لا للحصار، لا للتطبيع، لا لتهويد القدس، نعم للمقاومة.

فيما يلي تغطية لبعض هذه الوقفات:

أزمور: استنكار للتواطئ الرسمي على أهل غزة

استجابة لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة التابعة لجماعة العدل والإحسان بتنظيم تظاهرة لنصرة إخواننا بغزة وللتنديد ببناء الجدار العازل من قبل النظام المصري نظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة آزمور وقفة احتجاجية عقب صلاة الجمعة أمام مسجد مولاي بوشعيب يوم الجمعة 15 محرم الحرام 1431 الموافق 01يناير 2010 وشارك فيهــا جموع المصلين والمصليات مرددين مجموعة من الشعارات ضد العدوان الصهيوني الغاشم ومواقف النظام المصري وختمت الوقفة بقراءة الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء.

بني ملال: تدخل مخزني عنيف في وقفة التضامن مع غزة

تضامنا مع غزة في الذكرى الأولى للحرب الصهيونية عليها، استجابت جماعة العدل والإحسان ببني ملال لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة التضامني يوم الجمعة فاتح يناير 2010، أمام مسجد الصفاء بشارع 20 غشت ببني ملال.. وقد عرفت هذه الوقفة التضامنية تدخلا عنيفا للسلطات المخزنية المدججة بالعصي والهراوات.. وفي إثر ذلك أصيب أحد أعضاء الجماعة الذي نقل عبر سيارة الإسعاف إلى المستشفى الإقليمي ببني ملال لإجراء الفحوصات الطبية.. وفي هذا السياق أصدرت جماعة العدل والإحسان ببني ملال بيانا استنكاريا هذا نصه:

بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

بني ملالبيــان استنكاري

على إثر الوقفة التضامنية في الذكرى الأولى للحرب الصهيونية على غزة واستمرار الحصار الظالم عليها، استجابت جماعة العدل والإحسان ببني ملال لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة الداعي للتضامن مع أهلنا في غزة يوم الجمعة فاتح يناير 2010. وكعادتها تفاعلت الجماهير الملالية مع هذا النداء في وقفة تنديدٍ واستنكار للجرائم الصهيونية المتواصلة على أهلنا في فلسطين، وذلك أمام مسجد الصفاء بشارع 20 غشت. وما إن بدأت الجموع الحاضرة في رفع شعارات التنديد حتى جُوبهت بمنع شديد من قبل السلطات المخزنية التي عملت على تفريق الجموع الواقفة بالعصي والهراوات أصيب على إثرها الأستاذ عبد الغني العجان بضربة في بطنه استدعت نقله إلى المستشفى الإقليمي عبر سيارة الإسعاف لإجراء الفحوصات الطبية. وإننا في جماعة العدل والإحسان ببني ملال إذ نُشِيدُ بالمواقف الرزينة للجماهير الواقفة التي أبانت عن نضج كبير في التفاعل مع قضايا الأمة، وعدم التأثر بالاستفزازات المخزنية الرعناء تجاه المواطنين نعلن للرأي العام ما يلي:

– أن هذا التدخل العنيف وصمة عار في جبين المخزن المغربي، والذي ينضاف إلى سلسلة مواقفه المُخزية حُيال القضية الفلسطينية.

– استنكارنا الشديد لهذا التدخل المخزني المُخزي، والذي لن يعود إلا بالخيبة على مُدبِّريه ومُدِيريه في الدوائر المخزنية.

– استمرارنا اللامنقطع في التضامن مع قضايا الأمة، وكل القضايا الإنسانية العادلة مهما كلفنا ذلك.

– دعوتنا كافة الفضلاء والغيورين للتضامن والوقوف صفا لإقرار الحقوق وعلى رأسها الحق في التضامن مع القضايا العادلة وفي مقدمتها قضية فلسطين الحبيبة.

جماعة العدل والإحسان – بني ملال

01-01-2010

بنسليمان: العدل والإحسان تنظم وقفة مسجدية تضامنامع غزة العزة

استجابة لنداء ودعوة الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة إلى التظاهر أمام المساجد عقب صلاة الجمعة 15 محرم 1431 الموافق 01 يناير 2010.

خلد أبناء وبنات الجماعة ببنسليمان -ومعهم عموم المصلين: أطفالا ورجالا ونساء- الذكرى الأولى للحرب الصهيونية على غزة بتنظيم وقفة مسجدية، تكريما لأرواح شهداء تلك الملحمة التاريخية، وعرفانا منهم للمقاومة الشريفة بوقوفها البطولي في وجه المحتل والغازي الغاصب، وتنديدا بالمخطط الصهيوني لتهويد القدس الشريف، واحتجاجا على سياسة الخنق التي يقوم بها النظام المصري ضد إخواننا في فلسطين ،ومن آخر فصولها بناء السور الفولاذي العازل، رافعين أكف الضراعة للباري عز وجل أن يرفع هذا الظلم عن الشعب الفلسطيني المجاهد وعن إخوتنا في غزة العزة الذين فضلوا الجوع والاستشهاد على الذل والخضوع للمساومات.

هذا وقد شهدت الوقفة حضورا مكثفا للأجهزة الأمنية والمخزنية بكل أطيافها وتلاوينها.

ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز.

الجمعة 15 محرم 1431 الموافق لـ01 يناير 2010

الجديدة: تنديد بالجدار الفولاذي وتضامن مطلق مع أهل غزة

استجابة لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة وتخليدا للذكرى الأولى للحرب على غزة، نظمت جماعة العدل والإحسان بالجديدة وقفتين أمام مسجد السعادة ومسجد الجوهرة يوم الجمعة 15 محرم 1431/ فاتح يناير2010.

وقد عرفت هذه الوقفات حضورا مكثفا رفع خلالها المشاركون شعارات منددة بالحرب والسور الفولاذي الذي يشيده النظام المصري.

كما ختمت بقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء.

سيدي بنور: وقفة تضامنية مع غزة المحاصرة

نظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة سيدي بنور وقفة مسجدية يوم الجمعة 15 محرم 1431 الموافق لـ01 يناير 2010 تخليدا للذكرى الأولى للحرب على غزة.

آسفي: وقفة مسجدية حاشدة تضامنية مع أهل غزة

بسم الله الرحمن الرحيم

استجابة لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة نظمت جماعة العدل و الإحسان بآسفي وقفة مسجدية حاشدة فيما يلي نص بيانها الختامي:

بيان

يقول تعالى: ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.

تخلد جماهير الشعب الفلسطيني عموما في قطاع غزة هذه الأيام الذكرى الأولى لمرور سنة على بدء الحرب التي شنها العدو الإسرائيلي الغاشم على القطاع والتي اندلعت في 27 دجنبر 2008 وانتهت يوم 18 يناير 2009 وأدت إلى مقتل 1400 فلسطيني وإصابة أكثر من 5000 آخرين فضلا عن تدمير أكثر من 4000 منزل وتشريد الأطفال والعبث بالأخضر واليابس كل هذا على مرأى ومسمع من العالم كله.وبالتوازي مع هذه الذكرى المؤلمة المفزعة، تأبي السلطات المصرية إلا أن تزيد الوضع تأزما، وتزيد في وطأة الحصار على أكثر من مليون ونصف فلسطيني وذلك بإقامة الجدار الفولاذي عل طول الحدود مع قطاع غزة والذي قد يكون أشد إيلاما من “الرصاص المصبوب” فضلا أنه يسبب في كارثة إنسانية. هذا بالإضافة إلى منع قافلة “شريان الحياة 3” والتي تضم 250 شاحنة تنقل مساعدات إنسانية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة من عبور الأراضي المصرية.

وإننا في جماعة العدل والإحسان إذ نحيي الأبطال المجاهدين أبناء الشعب الفلسطيني في غزة على انتصارهم ونهنئهم بتخليدهم هذا اليوم، نعلن للرأي العام الوطني والدولي مايلي:

1- دعمنا المطلق لقضية المسلمين الأولى، وتضامننا مع الشعب الفلسطيني المقاوم الأعزل، بكل الأشكال المشروعة.

2- استهجاننا للصمت الرسمي الفظيع والمريب والمتآمر الذي تسلكه الأنظمة العربية.

3- دعوتنا للشعب المغربي وكل مكونات المجتمع السياسي والمدني عامة، والعلماء خاصة للتنديد بهذا الجدار العار الذي يقوم ببنائه النظام المصري.

وإنها لعقبة واقتحام حتى النصر، والله ولي المومنين.

أسفي: الجمعة 15 محرم 1431 / فاتح يناير 2010.

صور وقفة مدينة سطات

طاطا: اعتقالات في صفوف أعضاء العدل والإحسان بعد مناصرة غزة

بدعوة من جماعة العدل والإحسان وحركة التوحيد والإصلاح نظم سكان طاطا يوم الجمعة 15 محرم 1431 الموافق لفاتح يناير 2010 وقفة مسجدية تضامنية ومساندة لإخواننا الأبطال المحاصرين بغزة العزة مباشرة بعد صلاة الجمعة بالقرب من المسجد الأعظم بطاطا. وبمجرد رفع شعارات التنديد بالحصار الصهيوني الظالم على غزة هاجمت فيالق من رجال الشرطة والقوات المساعدة يقودها باشا مدينة طاطا ورئيس مفوضة الشرطة وزعيم المخابرات بها فحاولوا منع المحتجين من التظاهر للتنديد بجرائم الصهاينة الغاصبين، وقاموا بإرهاب جموع المصلين الذين تأهبوا للمشاركة والمساندة . فلم يترك باشا طاطا ورئيس مفوضية الشرطة من كلمة في قاموس الفحش والفجور والسب لدين الله وللمسلمين المشاركين في هذه التظاهرة إلا استعملوها جهارا على أسماع المصلين، وتدخلوا بما في وسعهم من عنف وإرهاب واقتادوا ستة أعضاء من جماعة العدل والإحسان بطاطا وهم: ذ. رضوان خرازي، م. بلغيث البلغيثي، ذ. ديرا محمد، ذ. حمادي الفلاحي وذ. لحسن بيان إلى مخفر الشرطة.

وقد استهجن سكان طاطا وعموم الحاضرين هذا التصرف الأرعن خاصة من قبل المسؤولين الذين من المفروض فيهم أن يتحلوا بالأخلاق الحميدة ويحترموا القانون. وعبر الحاضرون عن جام سخطهم على هذه الغارة الوحشية على المصلين في باحة المسجد وهم يناصرون إخوانهم بغزة. وسارعت العديد من الهيئات السياسية والفاعلين بطاطا إلى إعلان تضامنهم مع المعتقلين. فمنع الناس من التعبير عن تضامنهم مع إخوانهم في فلسطين بالعنف والإرهاب لا يقل بشاعة من الحصار الصهيوني وعدوانهم الغاشم على إخواننا في فلسطين.

أكادير: تنديد بالجدار الفولاذ المصري ومساندة لصمود شعب غزة

بعد مرور سنة على المجزرة الصهيونية على غزة الأبية، واستجابة لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، نظمت جماعة العدل والإحسان بأكادير يوم الجمعة فاتح يناير 2010 وقفتين مركزتين، الأولى بمسجد أبي بكر الصديق بحي الداخل شهدت تدخلا مخزنيا عنيفا أسفر عن إصابة مجموعة من الإخوة والأخوات واعتقال بعض الإخوة ليطلق سراحهم فيما بعد.

والثانية بمسجد الحسن الأول ببنسركاو.

الوقفتان حضرتهما جموع غفيرة من أبناء الجماعة والشعب، كما تخللتهما شعارات منددة بالجدار الفولاذ المصري وبالإجرام الصهيوني وكذا بتخاذل وتقاعس الأنظمة العربية، وألقيت في الجمع الحاضر كلمة بالمناسبة ذكرت بخطورة الحدث وضرورة الدفاع عن أولى القبلتين وثاني الحرمين.

واختتمت الوقفتان بسورة الفاتحة قراءة وبدعاء جامع لله عز وجل أن ينصر المجاهدين في فلسطين وأن يحفظهم من كيد الصهاينة المغتصبين.

أيت ملول: استنكار استمرار الحصار ودعوة الأمة الإسلامية إلى اليقظة الدائمة

إحياء لذكرى العدوان الصهيوني على غزة ووفاء لدماء شهداء المقاومة وتنديدا بالمجازر التي تشنها الآلة العسكرية الصهيونية على الشعب الفلسطيني أمام دعم كامل من طرف الاستكبار العالمي وتآمر مفضوح مكشوف للأنظة العربية، نظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة أيت ملول وقفات مسجدية بعد صلاة الجمعة في كل من مسجد أركانة ومسجد الصحابة، عرفت حضورا مكثفا لساكنة أيت ملول.

وقد عبرت الجماعة عن دعمها الكامل واللامشروط للمقاومة مدينة الموقف العربي الرسمي والمتخادل من جهة والموقف المصري المحتشم حول بناء الجدار الفولاذي بدل أن فتح معبر رفح لعبور المساعدات إلى القطاع، مناشدة الأمة الإسلامية بأن تقوم لحماية المقدسات الإسلامية والدفاع عن الحرمات، لتختتم الوقفات بالدعاء وقراءة الفاتحة على شهداء الأمة.

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

جماعة العدل والإحسان

مدينة أيت ملول

01/01/2010

الدار البيضاء-البرنوصي تحيي ذكرى العدوان على غزة

بمناسبة مرور سنة على العدوان الهمجي على غزة، نظمت جماعة العدل والإحسان يوم الجمعة 1/001/2009 بعد صلاة الجمعة وقفة تضامن ومساندة للشعب الفلسطيني المحاصر في غزة الجريحة، شارك فيها أعضاء الجماعة وقياداتها المحلية وأبناء المنطقة، وقد رفعت خلال هذه الوقفة مجموعة من الشعارات المنددة بالحصار المفروض على غزة.

وخلال الكلمة التي ألقيت بالمناسبة وجهت الجماعة ثلاث رسائل: أولها إلى الأنظمة والحكام العرب تدعوهم إلى التدخل العاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وتحملهم المسؤولية الشرعية والتاريخية الكاملتين على نتائج هذا الحصار المفروض على الفلسطينيين العزل، والرسالة الثانية إلى الشعب الفلسطيني تحييه على صموده وثباته في وجه الهمجية الصهيونية والخيانة العربية الرسمية، أما الرسالة الثالثة فكانت موجهة إلى الشعوب المسلمة تحثها على مواصلة الدعم والمساندة لفلسطين بكافة أشكال الدعم المادي والمعنوي.

وفي الختام وبعد قراءة سورة الفاتحة، رفع المتظاهرون أكف الضراعة إلى الله سبحانه وتعالى سائيلنه وهو الجبار ذو الطول المتين أن ينصر المجاهدين في فلسطين، وأن ينتقم من الصهاينة الغاصبين، وأن يتغمد برحمته كل الشهداء.

صور وقفة مبروكة بالدار البيضاء

الدار البيضاء-سيدي عثمان: وقفة تضامنية مع أهل غزة

نظمت جماعة العدل والإحسان بمنطقة سيدي عثمان وقفة تضامنية بمسجد الفتح بحي لالة مريم مع الشعب الفلسطيني قي الذكرى الأولى للحرب العدوانية التي شنها الكيان الصهيوني الغاصب على قطاع غزة، وقد ردد المشاركون شعارات منددة بالغطرسة الصهيونية والصمت العالمي.. كما ألقيت كلمة تذكر بالحدث وتحيي الصمود الفلسطيني. وتلي البلاغ الختامي والذي جاء فيه:

– التأكيد على دعم الشعب المغربي اللامشروط لخيار المقاومة؛

– التنديد بالصمت الدولي على الغطرسة الصهيونية ودعم قوى الاستكبار العالمي لها؛

– التنديد بالموقف العربي المتخاذل للأنظمة العربية؛

– استنكار استمرار الحصار الخانق للشعب الفلسطيني خصوصا في قطاع غزة من طرف المجتمع الدولي والنظام المصري خصوصا؛

– استنكار بناء الجدار الفولاذي الرامي لحماية الكيان الصهيوني ولا علاقة له بالأمن القومي المصري.

وختاما تليت سورة الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء.

مراكش: جمعة غضب على الحصار الغربي والعربي على غزة..

أحيت مدينة مراكش -المستهدفة بكل ألوان التطبيع وأشكاله- الذكرى الأولى لمحرقة غزة، وذلك يوم الجمعة 15 محرم 1431 الموافق لفاتح يناير 2010، استجابة لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة التابعة لجماعة العدل والإحسان.

لقد كانت الوقفات التضامنية التي أطرتها جماعة العدل والإحسان بمراكش بثلاثة مساجد: مسجد مولاي عمر بدوار العسكر ومسجد الأنوار بالداوديات ومسجد المحاميد عقب صلاة الجمعة مناسبة لتحية المقاومة الباسلة الصامدة وفضح مخططات الصهاينة لتهويد القدس والاحتجاج على الحصار الظالم الممارس ضد المجاهدين من طرف الأنظمة العميلة، والتي تتجلى في بناء سور الخزي والعار.

وقد ختمت الوقفات بالدعاء والتضرع لله عز وجل بالنصر والتمكين للمستضعفين.

صور مدينة ولاد تايمة

الخميسات: وقفتان إحياء لذكرى الحرب على غزة الصامدة

تلبية لواجب النصرة، نظمت جماعة العدل والإحسان بالخميسات أمام بعض مساجد المدينة عقب صلاة الجمعة 15 محرم 1431 الموافق 01 يناير 2010، وقفتين مسجديتين بمناسبة الذكرى الأولى للهجمة الصهيونية الوحشية على غزة الشريفة، (وقفة خاصة بالإخوة ووقفة خاصة بالأخوات) عرفتا مشاركة حشود من المصليات والمصلين الذين رفعوا شعارات تضامنية تكريما لأرواح شهداء هذه الملحمة التاريخية ومنددين بالمخطط الصهيوني الذي يستهدف تهويد القدس الشريف ومحتجين على سياسة الحصار التي يمارسها النظام المصري ببنائه للسور الفولاذي الذي يستهدف مزيدا من الحصار والعزل والتجويع لإخواننا في غزة الأبية.

وختمت الوقفات بالتوجه للباري تعالى بان ينصر إخواننا في غزة على أعدائهم من الصهاينة الغاصبين وعلى المنافقين من بيني جلدتنا المتخاذلين.

ورزازات: جماعة العدل والإحسان تحيي الذكرى الأولى لمحرقة غزة

استجابة للنداء الذي وجهته الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة التابعة لجماعة العدل والإحسان لجعل الجمعة 15 محرم 1431 الموافق لفاتح يناير 2010 يوم تخليد للذكرى الأولى للحرب الصهيونية على غزة الأبية، هبت جموع المصلين بمسجد المقاومة بورزازات عقب صلاة الجمعة للتنديد بالمعاناة التي يحياها الشعب الفلسطيني عموما، وأهل غزة خصوصا في ظل المذابح الإسرائيلية المتتالية وبمباركة من الاستكبار العالمي وأذنابه من الأنظمة المحلية الحاكمة.

لقد كانت الوقفة التضامنية هذه التي أطرتها جماعة العدل والإحسان بورزازات فرصة لتحية المقاومة الباسلة الصامدة وفضح مخططات الصهاينة لتهويد القدس والاحتجاج على الحصار الظالم الممارس ضد المجاهدين من طرف الأنظمة العميلة.

وقد ختمت الوقفة بالدعاء لمولى عزوجل أن ينصر المجاهدين ويثبتهم ويخذل الظالمين وأعوانهم.

قلعة السراغنة: العدل والإحسان تنظم وقفة أمام “مسجد إمليل”

بيــــــان

الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ سورة آل عمران – الآية 173

إن الأحداث الجارية الآن على أراضي الإسلام والمسلمين عامة، وعلى أرض غزة الصامدة من عدوان ومجازر تأباها القيم والأخلاق وترفضها الإنسانية، توجب على كل مسلم أبيّ، جذوة المروءة والعزة بالله ورسوله متيقظة في خلده، الانتفاض.

نستنكر من موقع أقدامنا من مدينة قلعة السراغنة ما يتعرض له إخواننا بغزة من خذلان من قبل حكام العرب الخانعين الخاضعين المتخلفين عن شعوبهم المسلمة، البائعين للقضية، وليس أدل على ذلك من عزم رئيس مصر على عزل المؤمنين الصادقين بجداره الموهوم والذي نرجو الله القدير أن يجعل باطنه رحمة لأهل غزة وظاهره خزي لبطانة أمريكا وبني صهيون من بني جلدتنا.

الجمعة 15 محرم 1431 / 01 يناير 2010

تارودانت: وقفة مسجدية تحيي الصمود البطولي لأهل غزة

تلبية لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة نظم العشرات من أعضاء ومحبي جماعة العدل والإحسان بتارودانت وقفة مسجدية عقب صلاة الجمعة أمام مسجد مجمع الأحباب وسط المدينة يوم 15 محرم 1431 الموافق لفاتح يناير 2010 ردد المتظاهرون خلالها شعارات تحيي الصمود البطولي للشعب الفلسطيني خاصة في غزة الأبية، وأخرى تندد بالمخطط الصهيوني لتهويد القدس وبالتواطؤ الرسمي العربي المخجل.

وفي ختام التظاهرة رفع المحتجون أكف الضراعة لله ز وجل طالبن النصر للمجاهدين في فلسطين وكل البلاد التي يستضعف فيها المسلمون وراجين منه سبحانه أن تكون السنة الجديدة سنة عزة وتمكين للحق.

إنزكان: وقفتان تضامنا مع أهل غزة

بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

الدائرة السياسية

انزكان

بيان استجابة

مؤازرة لإخوتنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة في غزة المحاصرة، ووفاء لأرواح الشهداء الأبرار ورفعا لمعنويات الروح الجهادية في نفوس المرابطين في رحاب مسرى الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم، وتلبية لنداء هيئة النصرة، نظمت جماعة العدل والإحسان بانزكان، وقفتين تضامنيتين، عقب صلاة الجمعة ليوم 15 محرم1431 الموافق لفاتح يناير 2010 حضرهما حشد غفير من الناس مهللين ومكبرين، رافعين شعارات شاجبة، ومبرزة لخذلان الأنظمة العربية، مناصرين بذلك الشعب الفلسطيني الأعزل خاصة في غزة العزة. وألقيت فيهما كلمتين حول الأوضاع الراهنة في الأراضي المقدسة وواجب الأمة الإسلامية اتجاهها.

وقد ختمت الوقفتان التضامنيتان بتلاوة الفاتحة على أرواح الشهداء، والدعاء الصالح بالنصر للمجاهدين.

ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز.

انزكان في: 15 محرم 1431 الموافق لـ01 يناير 2010

العدل والإحسان بسوق أربعاء الغرب تنتصر لغزة العزة

بسم الله الرحمن الرحيم

سوق أربعاء الغرب في 1 يناير 2010

جماعة العدل والإحسان

سوق أربعاء الغرب

بــــيان

استجابة لدعوة الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، وتلبية لواجب النصرة، ودعما لخيار المقاومة، ومساندة لمبادرات فك الحصار، نظمت جماعة العدل والإحسان بسوق أربعاء الغرب وقفة تضامنية مع أبناء العزة في قطاع غزة وفي القدس الشريف، بعد صلاة الجمعة أمام مسجد بدر، رفع خلالها المشاركون شعارات تندد ب:

– الحصار الظالم على قطاع غزة.

– الجدار الفولاذي العنصري الذي يشيد بأياد عربية متواطئة.

– الصمت العربي الرسمي الخانع والمتآمر على القضية الفلسطينية.

– المخطط الصهيوني لتهويد القدس الشريف.

لن يضروكم إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون

بركان وأحفير تستجيبان لغزة في الذكرى الأولى للعدوان

نظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة بركان يوم الجمعة 15 محرم 1431 هجرية الموافق ل 01/01/ 2010 م ثلاث وقفات عقب صلاة الجمعة، كما نظمت مدينة أحفير وقفة بالمناسبة، وذلك استجابة لنداء النصرة الذي دعت له جماعة العدل والإحسان لإحياء ذكرى العدوان الصهيوني على غزة.

وقد رفعت الجموع الغفيرة خلال هذه الاحتجاجات شعارات قوية ضد الكيان الصهيوني وضد الأنظمة العربية المتخاذلة وعلى رأسها النظام المصري المتصهين الذي يعمل جاهدا على سدِّ كل المنافذ على إخواننا في غزة لخنقهم وإذلالهم إرضاءً للأجندة الصهيونية الأمريكية، ولإعطاء الشرعية للعدو الصهيوني ولمخططاته.

وقد ألقيت كلمات معبرة خلال هذه الوقفات وختمت بالدعاء لإخواننا في غزة وفلسطين بالثبات والنصر والتمكين وبالدعاء على الصهاينة والظالمين بالخذلان والنكوص والخسران.

هذا وكعادة المخزن لم يفته الحضور للتجسس والتلصص في مثل هذه المناسبات.

وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم

في الذكرى الأولى للعدوان.. تاوريرت تعبر عن دعمها التام للمقاومة في غزة

نظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة تاوريرت، يوم الجمعة بتاريخ 15 محرم 1431 هجرية الموافق 01 يناير 2010 م بعد أداء صلاة الجمعة بمسجد خالد بن الوليد بتجزئة المسيرة، وقفة تضامنية مع قطاع غزة تنديدا بالحصار المفروض على القطاع من طرف الصهاينة الغاصبين، واستنكارا بالجدار الفولاذي المزمع بناؤه على يد النظام المصري.

وحضر هذه الوقفة المئات من المواطنين والمواطنات الذين أكدوا دعمهم الدائم وسندهم اللامشروط للمقاومة في غزة وكل فلسطين.

وفيما يلي نص البيان الذي صدر عن الجماعة بمدينة تاوريرت:

بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان- تاوريرت

بيـــان

تحل الذكرى الأولى للحرب الغاشمة ضد غزة الأبية ويستحضر العالم معها المآسي التي عاشها شعبنا الفلسطيني في تلك الأرض العزيزة علينا وعلى قلب كل حر يأبى الظلم والاستكبار، ويتذكر الأحرار وحشية الكيان الصهيوني في تنكيله بالعزل والأطفال وتدميره للبنى التحتية لأرض فعل فيها الحصار من القريب والبعيد فعلته الظالمة ضدا على كل المواثيق والشرائع.

وفي ظل صمت وتخاذل المنتظم الدولي والأنظمة العربية العميلة عن إحقاق الحق، وانفضاح المؤسسات الدولية المتشدقة بالدفاع عن حقوق الإنسان، تتحرك مبادرات شعبية غيورة تسعى لفك الحصار عن رمز العزة، لكنها عوض أن تجد نظاما عربيا مؤازرا تجده يضع العراقيل تلو الأخرى. والطامة الكبرى تفتق عبقرية هذا النظام عن اختراع جديد اسمه الجدار الفولاذي التحت أرضي بتمويل صهيوني أمريكي من أجل قطع شريان الخنادق التي ابتدعها المقاومون بعد أن سدت في وجههم الحدود مع إخوة الدم والدين. كل ذلك لم يزد المقاومة والشعب الفلسطيني البطل إلا قوة وصمودا في وجه المشروع الصهيوأمريكي وعملائه، ناهيك عن ظهور حركات شعبية عبر العالم تجمع الأحرار وتدافع عن الحرية وقيم العدل الدولية.

إننا في مدينة تاوريرت وكل الغيورين في هذا الوطن ومحبي السلام ندعو إلى:

1- السعي بكل السبل لمحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة ومحاصرة تحركاتهم عبر العالم.

2- ضرورة فك الحصار الصهيوني والعربي عن الشعب الفلسطيني وقطاع غزة خاصة.

3- دعمنا اللامشروط لكل الحركات الغيورة التي تسعى لفك الحصار وفضح جرائم الكيان الصهيوني.

4- دعوتنا كل الفصائل الفلسطينية للعمل على وحدة الصف كشرط أساسي لمواجهة الاحتلال والتحديات المستقبلية. 5- إدانتنا للجدار الفولاذي- جدار الذل والعار- الذي يشيده النظام المصري على الحدود مع غزة لإحكام الحصار ومضاعفة معاناة إخواننا وأهلينا في فلسطين الصامدة.

6- ندعو الشعب المغربي عامة وسكان مدينة تاوريرت خاصة إلى الانخراط في كل الأنشطة المنظمة بهذه المناسبة والتعبير بكل أشكال التضامن مع الشعب الفلسطيني استجابة لنداء الدم والدين.

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

مدينة خنيفرة تستجيب لنداء نصرة غزة

استجابة لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة نظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة خنيفرة وقفة مسجدية يوم الجمعة 15 محرم الموافق لفاتح يناير 2010، تخليدا للذكرى الأولى للحرب الوحشية على غزة.

وكانت الوقفة مناسبة لتجديد تضامن المتظاهرين مع قضية الأمة، قضية فلسطين وقطاع غزة خاصة. وقد ألقيت فيها كلمة ثمنت صمود المقاومة البطولي في وجه الطغيان الصهيوني ونددت بالمخططات الصهيونية التهويدية والتواطؤ الدولي الغاشم والصمت العربي المخزي والجدار المصري الفولاذي.

واختتمت بالدعاء والثبات والنصر للمقاومين.

زايو تشجب صمت النظام العربي في الذكرى الأولى للحرب على غزة

إحياء للذكرى الأولى للحرب الصهيونية على غزة واستجابة لبلاغ الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة في الموضوع نظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة زايو وقفة مسجدية تضامنية مع أهالينا في غزة، الذين يعانون أثر الحرب المدمرة والعدوان الصهيوني المستمر وتواطؤ الأنظمة العربية المتخاذلة وعلى رأسها النظام المصري الذي انتقل من إغلاق المعابر ومنع المساعدات والقوافل من الوصول إلى غزة إلى بناء الجدار الفولاذي على طول الحدود لتشديد الخناق والتضييق على المستضعفين في غزة.

وقد عرفت الوقفة مشاركة واسعة لساكنة المدينة رجالا ونساء تخللتها شعارات منددة بالعدوان الصهيوني الغاشم والخذلان العربي المخزي، وكعادته حضر المخزن بتلاوينه المختلفة.

وقد ألقى أحد أطر الجماعة بالمدينة كلمة بالمناسبة، هذا نصها:

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه

ونحن نعيش في هذه الأيام الذكرى الأولى للحرب على الصهيونية الهمجية على خواننا في قطاع غزة، لابد من أن نقف وقفة كي نستعرض الواقع المرير ونستكشف المواقف ونجلي الأمور على حقيقتها.

سنة مضت على ذلك العدوان الوحشي الذي نفذته أيادي الغدر اليهودي في حق الأبرياء، سنة مضت ولا يزال أهلنا في غزة يعيشون تحت وطأة الحصار والتجويع وبين أنقاض البيوت والمساجد والمستشفيات المدمرة، أمام مرأى ومسمع العالم الحر الذي وعد بإعادة إعمار غزة وفك الحصار عنه لكنه أخلف الوعد وغض الطرف وسكت عن الجريمة.

سنة مضت استثمرها المجرمون اليهود في مزيد من الانتهاكات لحرمة المسجد الأقصى وتهويد مدينة القدس وهدم البيوت وتشريد العائلات المقدسية واغتصاب ممتلكاتهم وأراضيهم.

سنة مضت أعطى فيها المرابطون في أرض غزة وفي أكناف بيت المقدس دروسا عظيمة في الصمود والثبات ورفض الذلة والاستسلام رغم الجراح و الآلام.

أما الأمراء المتخاذلون فلم يعد أمرهم مستورا، بل انكشف للجميع خيانتهم وتواطؤهم، فها هو النظام المصري المتحالف مع “إسرائيل” يشدد الحصار من خلال بناء سور فولاذي يعزل سكان غزة عن باقي العالم، في الوقت الذي يفتح فيه أبواب المنتجعات السياحية مشرعة في وجه كل صهيوني حقير، بل ويمد الدولة الغاصبة بما تحتاجه من غاز طبيعي وبأرخص الأثمان. أما باقي العواصم العربية فتتسابق إلى استقبال مجرمي حرب غزة بالأحضان… أي خزي وأية مذلة حلت بنا نحن العرب والمسلمون؟

أيها الإخوة والأخوات:

علينا أن ندرك أن العقبة التي تحول بيننا وبين تحرير الأقصى والمقدسات ورفع الظلم عن المستضعفين في أرض فلسطين وفي كل بلاد العالم، ليست هي دول الاستكبار فقط كأمريكا و”إسرائيل” وإنما هي هذه الأنظمة العميلة التي تحكم في بلاد المسلمين.

إن استرداد كرامة المسلمين وتحقيق الحرية والانعتاق، لن يأتي إلا بالانخراط الفعلي في المشروع الإسلامي الرامي إلى إزالة كل مظاهر الحكم الجبري المستبد ومقاومة الفساد ودحر الظالمين.

أما إن أبينا وآثرنا القعود على الجهاد والسكوت على قول كلمة الحق، فإن الله قادر على أن يأتي بغيرنا لينصروا دينه ويجاهدوا في سبيله كما بين لنا ذلك القرآن الكريم: وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم سورة محمد.

يا أيها الذين آمنوا من يرتدد منكم عن دينه فسوف يأت الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يوتيه من يشاء والله واسع عليم المائدة 54.

ساكنة صفرو تستنكر بناء الجدار الفولاذي بغزة

تلبية لواجب النصرة، نظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة صفرو يوم الجمعة 15 محرم 1431 الموافق ل 01 يناير 2010، عقب صلاة الجمعة، وقفة تضامنية مع أهلنا في غزّة استنكارا لبناء الجدار الفولاذي من طرف السلطات المصرية واستمرارا للحصار الصهيوني للقطاع.

وقد رفعت في الوقفة شعارات مناصرة لإخوتنا في غزة، ومنددة بالإرهاب الصهيوني بمباركة دولية، وشاجبة لمواقف الأنظمة العربية المذلة واللاأخلاقية.

وقد شارك في الوقفة عدد كبير من أعضاء الجماعة والمتعاطفين معها وعموم ساكنة المدينة، وختمت الوقفات بالدعاء لإخواننا الفلسطينيين بالنصر والتمكين، وللأعداء والمتواطئين معهم بالخزي والهلاك المبين. كما تليت سورة الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء.

صور مدينة الخنيشات

صور وقفات مدينة فاس

صور مدينة وجدة