حركة المقاومة الإسلامية

حماس – فلسطين

تصريح صحفي

تعقيباً على فتوى مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر بأنّ الجدار الفولاذي الذي يخنق غزة “حلال شرعاً”، صرّح مصدر مسؤول في حركة حماس بما يلي:

إننا في حركة حماس نستهجن ونستغرب فتوى مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر باعتباره الجدار الفولاذي الذي يخنق غزة هاشم “حلال شرعاً”، ونحن هنا نتساءل: هل هذا الجدار هو لحماية الأمن القومي المصري من الاحتلال الصهيوني الذي يحتل الأراضي العربية، أم أنه جدار يحول دون وصول الحليب والدواء للأطفال والمرضى المحاصرين في غزة منذ أربع سنوات؟!

إننا نذكّر علماءنا الأفاضل في الأزهر بأنَّ فلسطين أرض إسلامية محتلة، وأنَّ المسجد الأقصى “أولى القبلتين وثالث الحرمين” يتعرَّض للتدنيس والتهويد والهدم، فالأحرى بمؤسسات الأزهر تجريم الحصار، وتحريم إغلاق المعابر، وتحريض الأمة وزعمائها على كسر الحصار بفتح معبر رفح أولاً؛ نجدةً لإخوانهم في غزة ونصرة للشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، لا إصدار الفتاوى التي تُشرعِن لجُدُرٍ فولاذية أو غيرها، مما يخنق الفلسطينيين المدافعين عن الأرض والعِرض والمقدسات.

إننا في حركة حماس لنؤكد لعلماء الأزهر ولمصر العروبة ولأبناء أمتنا العربية والإسلامية، أن غزة وأهلها جزء أصيل من هذه الأمة، وأنهم يدافعون عن مصر كما يدافعون عن القدس، وبأن مصر كانت، وما زالت، تمثل العمق الاستراتيجي لفلسطين والمقاومة التي توجّه سلاحها لصدر الاحتلال الصهيوني الغاشم.

المكتب الإعلامي

السبت 16 من المحرم 1431هـ

الموافق 2 كانون الثاني (يناير) 2010م