أكد أسامة حمدان القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” ومسؤول العلاقات الدولية بالحركة أن قيادة “حماس” تواصل مشاوراتها السرية لبحث الرد على العرض الصهيوني حول إتمام صفقة تبادل الأسرى مقابل الإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير غلعاد شاليط.

وقال حمدان ” إن المشاورات ما زالت مستمرة في الأطر القيادية للحركة، وما زلنا ندرس العرض الصهيوني، وسنسلِّم ردَّنا للوسيط الألماني”

وأوضح أن “حماس” ستكون في ردِّها حريصةً على مصلحة الأسرى والإفراج عن القائمة التي قدمتها مقابل الإفراج عن الجندي شاليط، مشددًا على أن حركته لن تعلن عن موقفها لوسائل الإعلام بل ستسلِّمه للوسيط الألماني.

وبيَّن حمدان أن مشاورات قيادة الحركة مستمرة منذ بدء مفاوضات صفقة التبادل، قائلاً: “ما زلنا في عملية تفاوضية، والانتهاء من التشاور على العروض لا ينتهي، فهذه عملية تفاوضية مستمرة”.

وحول التصريحات الصهيونية التي قالت إنه “في حال كان ردُّ حركة “حماس” سلبيًّا على الصفقة؛ فإن هناك احتمالاً كبيرًا بألا يستأنف الكيان الصهيوني مفاوضات الصفقة من جديد في الوقت الراهن، الأمر الذي سيؤدي إلى تأجيل إنجازها؛ قال حمدان: “هذه سوء نوايا صهيونية”.

ومضى حمدان قائلاً: “هناك ارتباك واضح لدى قيادة الاحتلال، فنتانياهو حاول معالجة هذا الموضوع من خلال مجلسه السباعي ثم المجلس الوزاري المصغَّر، ثم حكومته؛ لأنه أدرك أنه لا يمكن استعادة شاليط إلا بالاستجابة لمطالب المقاومة”.

وعزا حمدان مماطلة الاحتلال بعدم الاستجابة لشروط الفصائل في صفقة التبادل إلى رغبة الاحتلال في الاستفادة من أي إنجاز لصالحه بالصفقة، وكذلك “سلوك “السلطة الفلسطينية” مع الاحتلال في المفاوضات، فالعدو الصهيوني يحاول التفاوض معنا على أننا مثل السلطة”.

وأكد مسؤول العلاقات الدولية بحركة “حماس” أن “العملية التفاوضية حول صفقة التبادل وصلت إلى مراحل إيجابية”.

وحول إن كان الوسيط الألماني هدَّد بترك وساطته أو أعطى مهلةً للطرفين لإبرام الصفقة، قال حمدان: “عمل الوسيط هو تقريب وجهات النظر بين الطرفين، وفي حال ترك الوسيط وساطته في عملية التبادل فهذا فشلٌ للوسيط نفسه”.

وتطالب “حماس” بالإفراج عن أكثر من 1000 أسير فلسطيني من ضمن 7500 تعتقلهم سلطات الاحتلال مقابل جندي صهيوني واحد تحتجزه الحركة منذ 25 يونيو 2006م.