أصدرت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة لجماعة العدل والإحسان بيانا بمناسبة الذكرى الأولى للعدوان الصهيوني على غزة، هذا نصه:

بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة

الرباط 12 محرم الحرام 1431هـ/29 دجنبر 2009م.

بيـــان

تحل الذكرى الأولى للحرب الغاشمة ضد غزة الأبية ويستحضر العالم معها المآسي التي عاشها شعبنا الفلسطيني في تلك الأرض العزيزة علينا وعلى قلب كل حر يأبى الظلم والاستكبار، ويتذكر الأحرار وحشية الكيان الصهيوني في تنكيله بالعزل والأطفال وتدميره للبنى التحتية لأرض فعل فيها الحصار من القريب والبعيد فعلته الظالمة ضدا على كل المواثيق والشرائع. وفي ظل صمت وتخاذل المنتظم الدولي والأنظمة العربية العميلة عن إحقاق الحق، وانفضاح المؤسسات الدولية المتشدقة بالدفاع عن حقوق الإنسان خاصة بعد تقرير غولدستون، وانخراس قاضي المحكمة الدولية عن متابعة ملف الضحايا وجرائم الحرب التي أكدها التقرير. وبالمقابل تتحرك مبادرات شعبية غيورة تسعى لفك الحصار عن رمز العزة، لكنها عوض أن تجد نظاما عربيا مؤازرا تجده يضع العراقيل تلو الأخرى. والطامة الكبرى تفتق عبقرية هذا النظام عن اختراع جديد اسمه السور الفولاذي التحت أرضي بتمويل صهيوني أمريكي من أجل قطع شريان الخنادق التي ابتدعها المقاومون بعد أن سدت في وجههم الحدود مع إخوة الدم والدين.

إن ما أفرزته هذه الحرب الظالمة من صمود للمقاومة وانتصار خياراتها، وبعد عام من ارتهان القرار السياسي الدولي للكيان الصهيوني، وفشل “راعي السلام” الأمريكي ومنذ تغيره في فرض شروط “السلام” على الكيان الصهيوني، ومن انبطاح للنظام العربي وانفضاح عمالته… وكذلك تزايد قوة المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني البطل، واكتساح مشروع الممانعة للشارع العربي والإسلامي، وبداية انكسار وانحسار المشروع الصهيوأمريكي، وظهور حركات شعبية عبر العالم تجمع الأحرار تدافع عن الحرية وقيم العدل الدولية.

إننا في الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة المنتمية لجماعة العدل والإحسان وبعد مضى عام على هذه الجريمة نضم صوتنا لكل أحرار العالم ومحبي السلام وندعو إلى:

1- السعي بكل السبل لمحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة ومحاصرة تحركاتهم عبر العالم.

2- ضرورة فك الحصار العربي والصهيوني عن الشعب الفلسطيني وقطاع غزة بالخاصة.

3- دعمنا اللامشروط لكل الحركات الغيورة التي تسعة لفك الحصار وفضح جرائم الكيان الصهيوني.

4- دعوتنا كل الفصائل الفلسطينية للعمل على وحدة الصف كشرط أساسي لمواجهة الاحتلال والتحديات المستقبلية.

5- إدانتنا للسور الفولاذي الذي يشيده النظام المصري على الحدود مع غزة و أنه لا يخدم الأمن المصري في شيء بل يخدم الكيان الصهيوني.

6- ندعو الشعب المغربي ومكوناته إلى الانخراط في كل الأنشطة المنظمة بهذه المناسبة والتعبير بكل أشكال التضامن مع الشعب الفلسطيني استجابة لنداء الدم والدين.