تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما الاثنين بملاحقة من خططوا لتفجير طائرة ركاب أميركية يوم عيد الميلاد، مؤكدا أن باله “لن يهدأ” إلا بعد القبض عليهم ومحاكمتهم، في حين تبنى تنظيم القاعدة الهجوم الفاشل.

وقال أوباما من هاواي حيث يقضي إجازته، في أول رد فعل علني له على هذا الهجوم، انه “بوشر بتحقيق كامل في هذه المحاولة الإرهابية ولن يهدأ لنا بال حتى نعثر على كافة الضالعين فيها ومحاسبتهم”.

وأكد الرئيس الأميركي أن هذه الحادثة هي “عامل تذكير جدي بالمخاطر التي نواجهها وطبيعة من يهددون وطننا”، متعهدا بقتال واسع النطاق للجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا.

واعتقلت السلطات الأميركية النيجيري عمر الفاروق عبد المطلب (23 عاما) ووجهت إليه تهمة محاولة تدمير طائرة، إلا أن أوباما أكد أن الولايات المتحدة تبحث عن الخلايا الإرهابية التي تقف وراء الشاب النيجيري.