ارتكب الكيان الصهيوني أمس مجزرة جديدة تضاف إلى جرائمه التي لا تحصى، حيث قتلت قوات الاحتلال ستة فلسطينيين، ثلاثة منهم بهجوم في الضفة الغربية وثلاثة بهجوم آخر في غزة.

ويعتبر هذا الحادث أسوأ تصعيد للعنف في الضفة والقطاع منذ عدة أشهر، اعتبرته السلطة الفلسطينية محاولة صهيونية لجر الشعب الفلسطيني إلى دوامة عنف جديدة وإحباط مساعي السلام.

وشارك آلاف الفلسطينيين بتشييع كوادر “كتائب الأقصى” الذراع المسلحة لـ”فتح”، وسط مشاعر غاضبة. ولفّت جثامين الناشطين الثلاثة بالأعلام الفلسطينية وحملت على أكتاف الشبان الذين رددوا هتافات غاضبة ضد “إسرائيل”، كما رددت بعض الهتافات ضد أداء السلطة الفلسطينية. ومن بين الهتافات التي رددها المشاركون بغضب “والتنسيق ليش ليش.. يوم سلطة ويوم جيش”، كما رددوا “يا سلطة ما لك ما لك.. جبناكي لتحمينا شمّتّي العدا فينا؟!”. فيما دعت هتافات ضد “إسرائيل” إلى الثأر والرد في كل مكان، وعمّت مظاهر الحداد مدينة نابلس.