بسم الله الرحمان الرحيم

جماعة العدل والإحسان

السطات

بيان استنكاري

قامت قوات الأمن بمدينة سطات يوم الأربعاء 23 دجنير 2009 على الساعة العاشرة ليلا باقتحام بيت الأخ لحسن قويون أحد أعضاء جماعة العدل والإحسان بالمدينة، والذي تعود كل سنة تقديم صدقة بمناسبة الهجرة ترحما على والده. بل كان الاقتحام بشكل هستيري رهيب على نحو اقتحام العصابات الإجرامية الصهيونية لمنازل إخواننا في فلسطين وكأننا أمام عصابة إرهابية. بعد ذلك قامت قوات الأمن باقتياد المدعوين البالغ عددهم ستين فردا إلى مخفر الشرطة لانجاز محاضر لهم في ظروف لا إنسانية، حيث أجبر المعتقلون على الوقوف في باحة المخفر معرضة إياهم لطقس لا يخفى على أحد قسوته في هذه الليلة ولم يبتدئ الإفراج إلا في الساعة الواحدة من صباح يوم الخميس واستمر إلى حدود الرابعة صباحا.

وفي زوال يوم الجمعة تم إعادة الكرَّة واقتحمت نفس القوات بيتا يقطنه مجموعة من طلبة العدل والإحسان.

كل هذه الإجراءات التي اقترفتها يد المخزن الآثمة تمت خارج القانون غير ”قانون التعليمات” في دولة احتفلت قبل أيام فقط باليوم العالمي لحقوق الإنسان وتبجحت فيه بألوان من الشعارات التي لم نر في الواقع إلا عكسها، ولم تع أن العالم أصبح قرية صغيرة وأن المواطنين قد انخرطوا جميعا في التغطية الإعلامية للأحداث، وخير مثال على ذلك أحداث سيدي إفني وأحداث تيغجيجت.

إن جماعة العدل والإحسان بمدينة سطات وهي تراقب هذا الوضع عن كتب لا يسعها إلا أن تعبر عن تنديدها الشديد واستنكارها القوي لهذه التصرفات الهوجاء التي تصادر حق وأمن وكرامة المواطنين وتجر بالبلاد إلا ما لا يحمد عقباه. كما تدعوا كافة التنظيمات الحقوقية والهيئات السياسية إلى الوقوف ضد هذه التصرفات الخارجة عن القانون والعمل على وضع حد لها. وتعلن الجماعة كذلك أن حماقات المخزن في حق أعضائها لا يثنيها عن خطها وعن نهجها الرافض للعنف وأنها سائرة بإذن الله تعالى وفق منهاجها ومبادئها.

وحسبنا الله ونعم الوكيل

جماعة العدل والإحسان سطات

الجمعة 25 دجنير 2009