مرة أخرى يأبى المخزن المغربي بسطات إلا أن يستمر في غطرسته ضاربا بعرض الحائط الشعارات المرفوعة والمواثيق الموقعة. إلا أنه في هذه المرة تزامن الأمر بذكرى الإعلان العالمي عن حقوق الإنسان ليكون للمخزن على عادته طريقته الخاصة في إحياء الذكرى.

ففي مساء يوم الأربعاء 23 دجنبر 2009، وفي حدود الساعة العاشرة والنصف، اقتحمت السلطة -التي حضرت كعادتها بكل ألوانها- بيت الأخ لحسن قوي الذي كان يحتضن مجلسا تربويا لأعضاء الجماعة دون أن تحترم حرمة البيت ولا راحة سكان الحي، واعتقلت 60 فردا وقادت الجميع إلى مخفر الشرطة ولم يتم إخلاء سبيلهم إلا في الواحدة صباحا من يوم الخميس بعد تحرير محاضر.