تدرس حركة المقاومة الإسلامية حماس الرد الإسرائيلي الذي نقله الوسيط الألماني بشأن صفقة إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط مقابل مئات المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وقالت المصادر إن وفدا من حماس سيتوجه إلى العاصمة السورية للتشاور مع قادة الحركة، غير أن قياديا من حماس نفى الخبر في حديث لبي بي سي.

وفرضت الكيان الصهيوني سرية تامة على ما قد توافق عليه من مطالب حماس مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط المحتجز في قطاع غزة منذ عام 2006، وترددت أنباء عن أن الصفقة ستشمل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي مقابل الإفراج عن نحو 1000 فلسطيني من بين 11 ألفا تحتجزهم إسرائيل في سجونها.

وقال متتبعون للمفاوضات أن “إسرائيل رفضت بشكل قاطع إطلاق سراح بعض كبار الناشطين الفلسطينيين المحكوم عليهم بالسجن مدى الحياة لإدانتهم بتدبير هجمات قتل فيها إسرائيليون”.

كما تتمسك إسرائيل بمنع ما يتراوح بين 100 و120 فلسطينيا آخرين من العودة إلى الضفة الغربية المحتلة وقد يرحلون إلى قطاع غزة أو إلى الخارج. وذكر مسؤولون أن حماس وافقت على نفي بعض السجناء المفرج عنهم لكنها تريد أن تترك لهم حرية اختيار الجهة التي يرحلون إليها.

وتتزامن تطورات المفاوضات مع الذكرى السنوية الأولى للهجوم الذي شنته الكيان الصهيوني على قطاع غزة في 27 ديسمبر كانون الأول العام الماضي، وهي الحرب التي استشهد فيها 1400 فلسطيني على الأقل من بينهم عدد كبير من المدنيين و13 إسرائيليا في الحرب التي استمرت ثلاثة أسابيع.