أفادت الوكالة الفرنسية للتنمية أنها وافقت مؤخرا على قرض تقدر قيمته بحوالي 7ر2 مليار درهم (240 مليون أورو) لفائدة المكتب الشريف للفوسفاط من أجل تمويل نظام “المينرودوك” المتعلق بنقل الفوسفاط.

وأوضح المنسق الجهوي للوكالة الفرنسية للتنمية بالمغرب فانسو تيفينوت، أن هذا القرض، الذي تقرر منحه خلال المجلس الإداري للوكالة المنعقد يوم الجمعة الماضي بباريس، يندرج في إطار «برنامج مهم للاستثمار سيمكن من تحسين تنافسية المكتب الشريف للفوسفاط وخفض انبعاثات الغاز المسببة للاحتباس الحراري (حوالي 700 ألف طن من ثاني أكسيد الكاربون في السنة).

وذكر تيفينوت أن نظام «المينرودوك»، الذي سيربط ما بين موقعي خريبكة والجرف الأصفر، يشكل «بديلا» لنقل الفوسفاط الذي كان يتم إلى غاية الآن عن طريق السكك الحديدية.

وأبرز أن تمويل هذا المشروع من قبل الوكالة الفرنسية للتنمية يترجم “مشاركتها الفعالة في النهوض باقتصاد مستقر وفعال ولتحديث تنافسية هذا القطاع الصناعي المغربي”.

وهكذا فإنه باكتمال سنة 2009 تكون الوكالة الفرنسية للتنمية قد منحت للمغرب حوالي 397 مليون أورو (أي 5ر4 ملايير درهم) من التمويلات في شكل قروض ومساعدات.