وصل الوسيط الألماني إلى قطاع غزة ليسلم حركة “حماس” الرد الإسرائيلي على صفقة إطلاق أسرى فلسطينيين مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير في القطاع جلعاد شاليط.

ويحتوي الرد الإسرائيلي على ما يقرب من 100 اسم تريد “إسرائيل” إبعادهم إلى قطاع غزة أو إلى الدول العربية.

ومن جانبه، قال محمود الزهار القيادي في حماس إن الوسيط الألماني سينقل إليها آخر ما استجد على الموقف الإسرائيلي من الصفقة .

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية “كونا” عن الزهار قوله إن قيادة (حماس) ستبحث بعد ذلك الاقتراح الإسرائيلي لتنقل نتائج هذه المباحثات إلى دمشق عبر وسيط لبلورة الرد الفلسطيني على الصفقة التي تشمل الإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.

من جهته صرح القيادي في حماس أُسامة حمدان أن الحركة تَرفض فكرة إبعاد الأسرى المفرج عنهم إلى قطاع غزة أو الدول العربية لإتمام صفقة تبادل الأسرى مع الجانب الإسرائيلي.

وحول رد الحركة، أكد حمدان أن الرد الحمساوي سيحمله الوسيط الألماني إلى الجانب الإسرائيلي، مشيرا إلى أن الحوارات مع الجانب الألماني مستمرة وغير مقتصرة على اليوم أو أمس.

واعتبرت مصادر إسرائيلية أن إبعاد الأسرى هو السبيل الوحيد كي يوقع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على صفقة التبادل وخاصة أنه يتعرض لضغوط كبيرة من التيار اليميني بحكومته لرفض صفقة التبادل.