بسم الله الرحمن الرحيم

القطاع الطلابي لجماعة العدل والإحسان

المؤتمر الوطني

الوالد المرشد الحبيب، سيدي عبد السلام ياسين حفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسعد أبناءك وبناتك من طلبة العدل والإحسان، المجتمعين في المؤتمر الطلابي الوطني الثالث عشر، أن يرفعوا إليكم هذه البرقية لنعرب فيها عما يملأ قلوبنا من معاني الحب في الله والولاء لله، ولتحمل إليكم منا بعض ما يخالج صدورنا من شوق وود، شوق فلذات الأكباد وودهم للوالد الكريم.

فإن كنا قد بادرنا في مؤتمرنا هذا إلى مراسلتكم، فهذا بعض من الوفاء الذي زرعته في قلوبنا. وإن كنا نتحدث إليكم في هذا المقام عبر الوسيط (المكتوب) فهذا حال من لاذ بالحبر ليروي بعض ظمأ الشوق إلى مجالستكم.

والدنا الحبيب

لقد كانت رسائلكم وكلماتكم في مؤتمراتنا السابقة صفحا عن تقصيرنا وبركة في جهودنا وبوصلة لأعمالنا وزادا لقلوبنا وشحذا لهممنا وتوقدا لعزائمنا، وها نحن اليوم نستجمع في القلب كل ما توجهت به إلينا لنعلن إعلان المفتقر إلى مولاه والمتوكل على خالقه أننا عزمنا عزما أكيدا أن يكون عربون وفائنا لمحبتكم عطاء متجدد تقر به عين المومنين ويغيض الحاقدين.

مرشدنا الحبيب

في أجواء الحب في الله والتناصح والتشاور، عقدنا مؤتمرنا الطلابي هذا، حيث جددنا العزم على مواصلة الجهاد دعوة للطالب والطالبة إلى الله تعالى ودفعا للباطل في الجامعة والأمة رغم ما يكتنف ساحاتنا من ألغام يرعاها دعاة على أبواب جهنم. وقد كان المؤتمر فرصة للقاء الإخوة الأوفياء الذين أدوا عنا ضريبة الجهاد وفدونا بزهرة شبابهم، كما أفاء الله علينا فيه بمجالسة ثلة من ذوي السابقة يتقدمهم الأحبة في مجلس الإرشاد حيث تنسمنا منهم عبق الصحبة والجماعة وتشربنا من دفئ حضنهم معاني الافتقار إلى المولى عز وجل والمسارعة إلى رفع الغمة عن أمة المصطفى صلى الله عليه وسلم.

ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يحظى عملنا برضاكم مرشدنا الحبيب، وأن تكنفوه باستمرار رعايتكم وتتفضلوا عليه بصالح دعائكم، كما ندعوه عز وجل أن يبارك لنا في عمركم وينعم علينا بمجالستكم في أقرب الآجال.

أبناؤك وبناتك المؤتمرون

سلا في 28 ذي الحجة 1431 موافق لـ16 دجنبر 2009