حذرت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” في بيان لها صباح الأربعاء 16/12/2009 من دعوات لمنظمات وجماعات يهودية تدعو إلى اقتحام جماعي للمسجد الأقصى اليوم الخميس 17/12/2009، وإقامة شعائر دينية يهودية وأخرى تلمودية خاصة ببناء الهيكل الثالث المزعوم، وذلك بمناسبة ما يسمونه “عيد الحانوكاه – الشمعدان”، كما حذّرت من تصاعد تنظيم مسيرات يهودية خلال هذا الأسبوع حول المسجد الأقصى الذي تعالت فيها الأصوات الصهيونية الداعية إلى تسريع بناء الهيكل المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك.

وكررت “مؤسسة الأقصى” دعواتها إلى أهمية الرباط الدائم والباكر في المسجد الأقصى في كل وقت وحين، وذكّرت بأهمية تكثيف شدّ الرحال إلى أولى القبلتين على مدار أيام الأسبوع والشهر بل السنة كلها.

هذا ونشرت جماعات يهودية على مدار هذا الأسبوع عبر مواقعها الإلكترونية، دعوات متعددة تحت عنوان “اليوم قبل غدٍ” تدعو فيه إلى اقتحام المسجد الأقصى، وذكرت هذه الإعلانات أن يوم الخميس سيكون يوماً لاقتحام جماعي للمسجد الأقصى بمناسبة ما يطلقون عليه “إنارة الشمعة السادسة من الشمعدان”، وأشارت هذه الإعلانات أنه سيتم اقتحام المسجد الأقصى على شكل مجموعات على رأس كل ساعة بمرافقة مرشد، ابتداء من الساعة السابعة والنصف صباحاً وحتى العاشرة صباحا، ثم ما بين الساعة الثانية عشرة والنصف والواحدة والنصف بعد الظهر، كما دعت منظمات أخرى إلى تنظيم ما يطلقون عليه “مسيرة الأبواب” في الساعة السابعة من مساء اليوم الأربعاء 16/12/2009، وهي مسيرة تنظمها جماعات يهودية تطوف فيها على أبواب المسجد الأقصى من الخارج، وعادة ما يصاحبها ترديد شعارات معادية للعرب والمسلمين وشعارات تدعو إلى إقامة الهيكل المزعوم .

وقد حذّرت “مؤسسة الأقصى” من تبعات مثل هذه الدعوات والاعتداءات والانتهاكات للمسجد الأقصى المبارك، وقالت في بيان لها: ” إننا في “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” نحمّل المؤسسة الإسرائيلية الرسمية تبعات مثل هذه الدعوات، وتبعات ما قد يقع من أذى على المسجد الأقصى المبارك، وفي نفس الوقت فإننا في “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” كنا قد دعونا إلى ضرورة وأهمية تبني رفد المسجد الأقصى المبارك بأكبر عدد من المصلين على مدار أيام السنة بشهورها وأيامها، ليلأ ونهاراً، وتأدية جميع الصلوات في المسجد الأقصى المبارك، وإحياء مصاطب العلم في الأقصى، دعونا أهلنا في الداخل الفلسطيني وأهلنا في القدس وكل من يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى إلى الرباط الدائم والباكر في المسجد الأقصى المبارك، قناعة منّا بأهمية تكثيف شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك في كل وقت وحين”.

عن مؤسسة الأقصى للوقف والتراث بتصرف.